في رسالة تحذير جديدة.. صنعاء تستعرض جزءاً من قواتها في الساحل الغربي (جاهزون لمعركة البحر)

الحديدة – المساء برس|

في رسالة تحذير جديدة توجهها صنعاء للتحالف السعودي الإماراتي الذي يتعمّد المماطلة في تنفيذ بنود الهدنة الموقعة بين صنعاء والرياض نهاية مارس الماضي، والتي إن استمرت ستؤدي إلى فشل الهدنة أو فشل تمديدها للمرة الثانية وهو ما قد يعني عودة التحالف للتصعيد العسكري، نظمت وحدات عسكرية تابعة لقوات صنعاء عرضاً عسكرياً لجزء من قواتها في الساحل الغربي بعد يوم من عرض عسكري آخر في صنعاء حضره رئيس مجلس الرئاسة (المجلس السياسي الأعلى) مهدي المشاط وقيادات الجيش.

ونظمّت قيادة كتائب الدعم والإسناد بمحافظة الحديدة، عرضاً عسكرياً لخريجي الورشة العسكرية من كتائب الدعم والإسناد بالمحافظة.

وفي الحفل، أشار محافظ الحديدة محمد عياش قحيم، إلى أن تخرج هذه الدفعة يأتي في إطار الاستعداد والجاهزية “لمواجهة أي تحركات للعدو”، مشيداً بـ “دور كتائب الدعم والإسناد في التصدي للعدو والعرض المهيب”.

فيما أكد قائد كتائب الدعم والإسناد، اللواء قاسم الحمران جهوزية الكتائب للمعركة البحرية كما هي في أعلى استعدادها بالبر، متوعداً بـ “الاقتصاص من قوى التحالف التي ارتكبت الجرائم الوحشية واللا أخلاقية في حيس والتحيتا والمناطق التهامية والمناطق المحتلة أجمع”.

ويرى مراقبون إن العرض العسكري اليوم في الحديدة هدفه التلويح للتحالف بأن أي مغامرة عسكرية جديدة في اليمن سيكون الرد عليها كبيراً جداً من صنعاء، وبالنسبة لاختيار صنعاء للساحل الغربي لتنفيذ هذا العرض عبر قوات مدربة ومهيأة لأي معارك بحرية، فإن ذلك يعني تعمد صنعاء التأكيد على أن الاستعداد لأي مواجهة قادمة ليس فقط على مستوى القتال البري بل أيضاً على مستوى القتال البحري، في إشارة إلى أن صنعاء حاضرة أيضاً لأي تطورات في البحر الأحمر أو المياه الإقليمية اليمنية.

ويعتقد محللون سياسيون وعسكريون أنه وفي حال حدثت معركة عسكرية قادمة فإن هذه المعركة ستكون بدرجة رئيسية في البحر الأحمر، مشيرين إلى احتمالية أن تنخرط في هذه المعركة الولايات المتحدة الأمريكية التي تريد الرياض منها العودة من جديد لتقديم الدعم المفتوح لحربها على اليمن وهو ما تساوم عليه الرياض واشنطن من أجل قبول محمد بن سلمان برفع إنتاج بلاده من النفط تلبية للرغبات الأمريكية الهادفة للإضرار بروسيا وتفعيل العقوبات التي فرضها الغرب على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف