أصابع الاتهام تشير لطارق صالح في تفجيرات عدن وإعلامه يؤكد ذلك

متابعات خاصة – المساء برس|

بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف المدنيين في مديرية الشيخ عثمان في عدن ونجم عنه سقوط 55 قتيلا وجريحا، أكد قائد المنطقة الأمنية السابعة العقيد محمد سكرة، في تصريح لوسائل الاعلام، أن “الإنفجار ليس حادثا عرضيا بل إنه عمل مدبر، كما أكد أن “الأجهزة الأمنية في عدن ألقت القبض على عدد من المشتبه بهم وجار التحقيق معهم.

هذا التفجير الذي يتزامن مع انتشار أمني مكثف لقوات الانتقالي الموالية للإمارات جاء في وقت تشهد المدينة وبقية المحافظات اليمنية التي يسيطر عليها التحالف، توترا كبيرا بين الفصائل الموالية للتحالف.

ووجه نشطاء وسياسيون موالون للانتقالي على منصات التواصل الاجتماعي أصابع الاتهام لمن وصفوهم بالـ”النظام السابق”، مشيرين إلى ارتفاع عمليات التفجير والاغتيالات  لقيادات المجلس الانتقالي، وغيرهم من فصائل التحالف عقب عودة من أسموهم “رموز النظام الأسبق للرئيس علي صالح”، عبر مجلس القيادة الرئاسي”. في إشارة واضحة لطارق صالح عضو مجلس العليمي الرئاسي.

كما وجه أمنيون وعسكريون أصابع الاتهام إلى “وكيل جهاز الامن القومي سابقا عمار صالح، مسؤول مخابرات “قوات حراس الجمهورية” التي يقودها شقيقه طارق صالح، التي تسعى حثيثا لاستلام ملف عدن عسكريا وأمنيا.

ووفقا لمراقبين فإن هذا يؤكده ما تناوله الإعلام الموالي لطارق صالح الذي أكد أن الانتقالي عجز عن تأمين ما يسيطر عليه من المناطق في جنوب اليمن وعلى رأسها مدينة عدن، حيث أكد القيادي والإعلامي الرفيع في حزب المؤتمر الشعبي العام، عبدالله الحضرمي، في تغريدة له على التويتر أن طارق صالح اتهم الانتقالي بالفشل أمنيا ودعاه لضرورة دمج قواته ضمن قوات مجلس العليمي الرئاسي.

وقال الحضرمي:” من المهم توحيد الجهود الأمنية في عدن وجعل المسؤولية مشتركة بين الجميع ، لاتستطيع قوات المجلس الانتقالي ادارة الحالة الامنية بمفردها ولن تؤثر الشراكة على مشروعها الانفصالي، حتى الانفصال يحتاج الى دولة والفوضى والارهاب كفيلان بضرب مشروع الانفصال ومشروع الدولة.

ووفقا للمراقبين فإن هذه التفجيرات تأتي في إطار الضغط على الانتقالي بقبول دمج قواته، باعتبارها فشلت في تأمين مدينة عدن العاصمة المعتمدة من قبل التحالف لمجلس العليمي.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف