فرنسا تستغل ظروف اليمن للهروب من مسؤولية إسقاطها طائرة اليمنية بصاروخ فرنسي في جزر القمر 2009

خاص – المساء برس|

صرّح صحفي يمني مطلع على حادثة استهداف طائرة اليمنية في رحلتها (626) قبل هبوطها في مطار موروني في جزر القمر في 29 يونيو من العام 2009، أي قبل 13 عاماً من الحادثة، بأن فرنسا أعادت فتح ملف تحطم طائرة اليمنية في جزر القمر في الوقت الحالي مستغلة وضع اليمن وظروفه بهدف الهروب من مسؤوليتها في وفاة 152 شخصاً منهم 66 فرنسياً كانوا على متن الطائرة.

وكانت طائرة اليمنية إيرباص التي صُنعت عام 1990 والتي كانت تحمل رحلة رقم (626) من فرنسا إلى جزر القمر عبر اليمن، قد تحطمت وعلى متنها 152 راكباً بما فيهم طاقم الطائرة المكون من 11 شخصاً ومسافرين فرنسيين عددهم 66 مسافراً حيث قتل جميع الركاب باستثناء فتاة كانت الناجية الوحيدة، وذلك قبل هبوطها في مطار موروني عاصمة جزر القمر جنوب افريقيا.

وقال الصحفي صقر أبو حسن الذي أعد أول تقرير حول الحادثة والذي نُشر حينها في صحيفة اليوم السعودية حيث كان يعمل أبو حسن مراسلاً للصحيفة من اليمن، قال في تصريح لـ”المساء برس” إنه يتذكر جيداً أثناء بحثه عن تفاصيل القضية أن معلومات تسربت ومن ثم أكدتها وكالات إعلام عالمية بعد ذلك عن أن سقوط الطائرة اليمنية تم بصاروخ فرنسي.

وقال أبو حسن إن قطعاً عسكرية فرنسية كانت موجودة بالقرب من مكان تحطم الطائرة اليمنية وأنها كانت تقوم بمناورة عسكرية غير معلنة، مؤكداً أن الحديث عن المناورة العسكرية الفرنسية قرب جزر القمر ورد أيضاً في تصريح لمسؤول في جزر القمر، كما أشار أبو حسن إلى حديث الفتاة الناجية عقب انتشالها من البحر والتي قالت إن انفجاراً عنيفاً تعرضت له الطائرة قبل تحطمها وسقوطها في الماء.

وأضاف أبو حسن إن فرنسا وبعد 13 عاماً وجدت أن من المناسب استغلال ضعف اليمن وظروفه الحالية لإعادة إحياء ملف تحطم الطائرة من أجل إلصاق التهمة بطيران اليمنية وإقفال ملف التحقيق والمحاكمة بهذه النهاية كي تهرب فرنسا من مسؤوليتها الأخلاقية والجنائية تجاه مقتل المسافرين على متن الرحلة 626 والذين من بينهم 66 فرنسياً.

وأكد أبو حسن أن فرنسا تمارس ضغوطاً قضائية وسياسية لإجبار طيران اليمنية لدفع تعويضات بعد أن استطاعت باريس أن تطوي صفحة أسباب سقوط الطائرة على أنه حادث عرضي.

كما أشار الصحفي أبو حسن أن فرنسا هي الجهة الوحيدة التي أدارت مهام البحث والتحقيق والبحث عن الصندوق الأسود، بالإضافة إلى أنها قامت بنقل الناجية الوحيدة إلى فرنسا رغم أنها فتاة من جزر القمر وتدعى “بهية” كانت على متن الرحلة هي ووالدتها التي قضت في ذلك الحادث المؤسف.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف