العصا الروسية تخضع أوروبا..آخر ردود الأفعال الأوروبية الأمريكية صادمة جبانة

متابعات خاصة-المساء برس|

أكدت العصا الروسية وجديتها في التعاطي مع مجريات الصراع والأزمة مع أوروبا وأمريكا التي وضعت أوكرانيا في مواجهة المدفع الروسي، أكدت أن أوروبا و”الناتو” ليسوا إلا نمر من ورق، جبان بعيد كل البعد عن ما يستعرضه من قوة وسلاح  وجيوش، عندما يتعلق الأمر بحرب مع طرف قوي قد يحيل تلك الدول، إلى ماضي وأطلال خلال ساعات.

هذا ما أكده رئيس أوكرانيا “زيلينسكي” عندما اعترف أن بلاده تركت منفردة في مواجهة الدب الروسي، بعد أن طمأنته أوروبا وأمريكا ووعدته بالوقوف إلى جانبه، الأمر الذي اتضح بعد ساعات من تحرك الجيش الروسي لاجتياح أوكرانيا بأنه مجرد كذب وتوريط، أكدته ردود أفعال أوروبية أمريكية هزيلة، زادت ضعفا يوما تلو آخر حتى وصلت إلى حد التصريحات والمواقف المقززة من قبل الزعماء الأوربيين وإدارة البيت الأبيض.

وبعد أن طالب الرئيس الأوكراني “زيلنسكي” بحظر جوي كامل فوق أوكرانيا، سارعت أمريكا عبر وزير الخارجية أنتوني بلينكن بالإعلان بأنها لا تنوي الانجرار لحرب مباشرة مع روسيا بإعلان حظر جوي فوق أوكرانيا.

وقال بلينكن بحديث لقناة “NBC” نشر على موقع الخارجية: “الرئيس أكد مرارا بشكل واضح على نقطة واحدة مفادها أننا لا ننوي خوض نزاع مباشر مع روسيا والسماح للطائرات الأمريكية بالتحليق ضد الطائرات الروسية أو بوجود جنودنا في الأرض الأوكرانية لأن الرئيس، فضلا عن كل ما نفعله من أجل أوكرانيا، يتحمل المسؤولية عن عدم جرنا في النزاع المباشر، وعن حرب مباشرة مع روسيا القوة النووية، وعدم المجازفة بالحرب التي ستتوسع إلى خارج أوكرانيا في أوروبا”. وأضاف: “من الواضح أن ذلك ليس في مصلحتنا، نحن نحاول إنهاء هذه الحرب في أوكرانيا وليس بدء حرب أوسع نطاقا”.

وتابع: “بالمناسبة، ضع في اعتبارك مرة أخرى ما هي منطقة حظر الطيران، وليفهم الناس ماذا تعني منطقة حظر الطيران. هذا يعني أنه إذا أعلنت حظر الطيران في مجال جوي معين وحلقت طائرة روسية عبره سيتعين علينا إسقاطها”.

وسبق أن أكد الرئيس الأمريكي وأعضاء إدارته أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات إلى أوكرانيا لمحاربة روسيا في أي ظرف من الظروف، كما لا تنوي فرض منطقة حظر جوي فوق أوكرانيا رغم مطالب رئيسها فلاديمير زيلينسكي للناتو باتخاذ هذا الإجراء.

من جانبه أعلن مكتب رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي عبر “تويتر” مساء الأحد، أن “بولندا لن ترسل طائراتها المقاتلة إلى أوكرانيا، ولن تسمح باستخدام مطاراتها” في النزاع. وجاء هذا التأكيد بعد تقارير إعلامية أمريكية ذكرت أن الولايات المتحدة وبولندا تدرسان توفير طائرات حربية لأوكرانيا ونقل مقاتلات بولندية “ميغ” و”سوخوي” سوفيتية الصنع إلى القوات الأوكرانية ليرسل الطرف الأمريكي مقاتلات “F-16” إلى بولندا تحل محلها.

يأتي ذلك بعد أن أكد الرئيس فلاديمير بوتين في وقت سابق أن أي تدخل في العملية العسكرية الروسية من أي بلد كان، سيعتبر انخراطا في الحرب بما يحمله ذلك من تداعيات على أوروبا والعالم برمته، كما حذرت  الدفاع الروسية من أن السماح لطائرات حربية أوكرانية باستخدام مطارات دول أخرى قد يعتبر مشاركة من تلك الدول في النزاع المسلح.

كما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول في الإليزيه أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مستعدة لتحقيق أهدافها في أوكرانيا، إن كان بالتفاوض أو الحرب.

وفي مقابل هذا التصريح القوي من الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، عبر آخر موقف تبنته بريطانيا وتصريح أدلى به رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون عن الهلع والجبن البريطاني من روسيا، حيث قال جونسون حول احتمال المواجهة بين روسيا والناتو: ليست لدينا رغبة في تحدي الأمة العظيمة والدولة الكبرى، مؤكدا، أن حلف الناتو لن يصبح طرفا بالنزاع في أوكرانيا.

كما كشفت تصريحات جونسون تراجع بريطانيا عن اتخاذ أي موقف قد يجر عليها الويل، وتنصل جونسون عن حماية أوكرانيا، قائلا إنه:” لم يكن لأوكرانيا آفاق جادة في الانضمام لحلف الناتو في المستقبل القريب، مضيفا: “تنحصر الحقيقة في أنه لم يكن لأوكرانيا أي آفاق جادة للانضمام إلى الناتو في المستقبل القريب. كنا نحن (الناتو) جاهزين للاستجابة للمخاوف المعلنة من جانب روسيا فيما يتعلق بالأمن عن طريق المفاوضات”.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف