على الرغم من اعترافه بأنه كاذب (أبو الغيط) يصدق تركي المالكي

القاهرة – المساء برس|

عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،عن الحال المزري الذي وصلت إليه جامعة الدول العربية، والتأكيد على أنها لم تعد تمثل العرب، ولم يعد فيها أي شيء يمت للعروبة بأي صلة.

وقال أبو الغيط  في بيان صحفي اليوم الخميس أن الاستيلاء على السفينة العسكرية الإمارايتة التي احتجزتها البحرية اليمنية بالقرب من سواحل الحديدة، يُعد تصعيداً خطيراً، وأنه ليس موجهاً ضد دولة بعينها وإنما ينتهك مبدأ حرية الملاحة الثابت في القانون الدولي وقانون البحار، بما قد يؤثر على مصالح العديد من الدول ويُهدد حركة التجارة الدولية في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

وعلى الرغم من حجم الفضيحة الكبيرة التي لحقت بتركي المالكي متحدث قوات التحالف تركي المالكي الذي عقد مؤتمرا صحفيا حضرته وكالات ومراسلين صحف وقنوات تلفزيونية عالمية ونشر مقطع فيديو قال إنه لمخزن صواريخ بالستية في ميناء الحديدة ليبرر ضرب الميناء، فيما اتضح أن المقطع مجتزأ من فيلم امريكي وثائقي صوره جنود أمريكيون في العراق عام 2003م لتكون فضيحة كبيرة لناطق التحالف تركي المالكي الذي أجبر على الظهور مرة أخرى للاعتذار عن المقطع والاعتراف بأنه مزيف وليس في اليمن ولا في ميناء الحديدة.

كل هذا لم يشر إليه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ولم يقنعه بأن دعاوى التحالف مزيفه وكاذبة، ليأتي اليوم للمطالبة بالإفراج الفوري عن السفينة الإماراتية (روابي) وطاقمها، والمحتجزين من قبل صنعاء من أمام السواحل اليمنية، ويعلن إدانة الجامعة العربية الكاملة لهذا العمل ويعتبره من أعمال القرصنة البحرية، مع أن صنعاء عرضت مشاهد لسفينة ومحتوياتها العسكرية اللتي تهدد الملاحة البحرية، وتقلق الأمن وتعزز الصراع في اليمن، بين فصائل التحالف المتصارعة المنقسم ولاءها بين السعودية والإمارات، التي نشبت بينها حروب عديدة نتج عنها دمار كبير في اليمن وضحايا من الطرفين، وضحايا مدنيين أبرياء.

يأتي بيان أبو الغيط ليؤكد أن جامعة الدول العربية أصبحت مسلوبة القرار، وأنها أصبحت أداة بيد دول النفط الخليجي والتطبيع السعودي الإماراتي، وبيد دول الاستكبار بقيادة أمريكا وبريطانيا، التي من المفترض أن تكون جامعة الدول العربية في مواجهة مشاريعها الاحتلالية والتدميرية للوطن العربي.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف