عن بن سلمان وماكرون واليمن.. مجلة فرنسية تعلق “تصافحت الأيادي القذرة.. ياله من انحطاط”

صحافة – المساء برس|

قال موقع مجلة ”بوليتيس“ الفرنسية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رحب بعقد جديد لبيع أسلحة خلال زيارته “للأنظمة الخليجية الاستبدادية”، وأن هذا العقد بمثابة تهور وانتقام، بعد إلغاء أستراليا عقد الأسلحة مع فرنسا والاستهزاء بها الأمر الذي دفع ماكرون إلى التوسل إليهم لشراء أسلحته من أجل ان يعيد لها شرفها الذي استهزأ به الأمريكيون.

وأكد الموقع أن هذا “أكبر عقد عسكري فرنسي في تاريخنا وفي زيارة لدول الخليج، يمر رئيسنا بفترة عصيبة قبل مبلغ العقد مع الإمارات حيث أن العقد المبرم تبلغ قيمته بـ 17 مليار يورو مقابل 80 طائرة مقاتلة من طراز داسو رافال ،و 12 طائرة هليكوبتر.

وذكر الموقع أن الحجج المعتادة قد طغت عليه: “الدفاع عن المصالح الاقتصادية والوظائف الفرنسية..محاولة ابتزاز وظيفي لتبرير التجارة مع محمد بن سلمان ومحمد بن زايد آل نهيان”.

وأضاف الموقع أن محمد بن سلمان متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب قتل وتقطيع الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي سنة 2018، “فمنذ ذلك الحين، لم يزور أي رئيس دولة من الدول الديمقراطية بن سلمان وفي 4 كانون الأول/ديسمبر، كان رئيس دولة حقوق الإنسان إيمانويل ماكرون أول من فعل ذلك”.

وقال الموقع: ياله من سقوط! مصافحة قذرة بالإضافة إلى المصافحة القذرة الأخرى مع محمد بن زايد المستهدف من قبل تحقيق فرنسي بتهمة “التواطؤ والضلوع في أعمال التعذيب” على خلفية الحرب في اليمن، بقيادة تحالف من السعودية والإمارات.

الموقع رأى أن في هذه الحرب يستخدم التحالف السعودي الإماراتي الأسلحة الفرنسية ويستهدف بها المناطق المدنية أو الأحياء السكنية..أن قادتنا يكذبون علينا بشكل منهجي بشأن كيفية استخدام المعرفة التكنولوجية الفرنسية التي تباع لبعض أسوأ الأنظمة على كوكب الأرض.

وأشار الموقع إلى أنه حتى المعلومات التي قدمتها فرنسا إلى مصر في عام 2016 ، باسم مكافحة الإرهاب ، استخدمها نظام السيسي الاستبدادي لإثارة جرائم قتل المدنيين في ليبيا.. لذا كيف يمكننا أن نخدع أنفسنا من خلال الاعتقاد بأن الحكومة الفرنسية تحتفظ بالسيطرة على استخدام التقنيات المباعة ؟

وختم الموقع حديثه بالقول: لا تزال وزيرة الجيوش الفرنسية ، فلورنس بارلي، تتباهى بأن بلدنا يسهم من خلال هذه العقود بشكل مباشر في الاستقرار الإقليمي” وفي مكافحة الإرهاب..ومع ذلك هل الاستقرار من خلال الحرب ، ومن خلال بيع الأسلحة للحكومات الاستبدادية التي تدوس على أبسط حقوق الإنسان بأقدامها.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف