الصحفي المتخصص بالاقتصاد رشيد الحداد يكشف بالأرقام أسباب وصول الدولار في الجنوب إلى 1500 ريال

متابعات خاصة – المساء برس|

كشف خبير اقتصادي عن الأسباب التي أدت إلى انهيار العملة المحلية اليمنية في مناطق سيطرة التحالف، مؤكدا أن الاقتصاد اليمني لم يكن ليتدهور لولا نهب تريليونات من الريال اليمني وشراء العملة الصعبة من تلك الأموال المنهوبة، وتحويلها للخارج.

وقال الخبير الاقتصادي رشيد الحداد في منشور على صفحته في الفيسبوك،:” إن التحالف و”الشرعية” ينهبون مليارات الدولارات من عائدات النفط والغاز من (حقول شبوة ـ حضرموت ــ مأرب ) حيث تنتج قرابة 71 الف برميل يومياً بالإضافة إلى الغاز المنزلي الذي ينتج اكثر من 2500 طن.

وأكد الحداد أن ثمة إيرادات مالية كبيرة يجنيها التحالف والموالون له، ومنها ،إيرادات الضرائب والجمارك من الموانئ البحرية من المنافذ البرية من المطارات المفتوحة في عدن وسيئون، وإيرادات الرسوم الحكومية حتى الجوازات التي تم سحبها صللاحية إصدارها من صنعاء، وشهادات الولادة التي ألغيت، ولا تعترف بها سلطات “الشرعية” ان لم تكن صادره من مأرب أو تعز او عدن او سيئون.

وكشف الحداد أن حكومة هادي تمارس القرصنة على المساعدات والمنح والهبات ، وأن آخر ما تم نهبه، كانت وحدات الدعم الخاصة المقدمة من صندوق النقد الدولي بمبلغ 665 مليون دولار ، وايداعات اليمن في بنك اوف انجلند بريطانيا.

وعن أسباب إنهيارالريال اليمني بحدة امام الدولار الأمريكي والريال السعودي ووصوله اليوم إلى أكثر من 1470 ريال للدولار الواحد، في مناطق سيطرة التحاللف. قال الحداد إن من أهم أسباب ذلك هو طباعة مئات المليارات من العملة المحلية، وإغراق السوق بها، كما سلم بنك عدن المركزي المركزي 40 مليار ريال لعدد من شركات الصرافة في عدن بتوجيه رئيس حكومة هادي باسم رواتب المقاتلين مأرب لتقوم في بشراء الدولار والريال بزيادة 20 ريال عن سعر السوق.
كما أكد أن ارتفاع الطلب على الدولار والسعودي من قبل مسئولي حكومة هادي استعداداً للرحيل من مارب، كان له أثر كبير في ضرب العملة المحلية، بالإضافة إلى قيام الصرافين والتجار بشراء العملات الصعبة في مأرب وشبوة بعدما فقدوا الثقة في حكومة هادي وأصبحت قوات صنعاء على مقربة من مدينة مارب، فاستبق التجار الأحداث وتجهزوا لما بعد مرحلة سقوط مأرب بيد قوات صنعاء للتخلص من العملة الجديدة بأي ثمن، حيث ترفض صنعاء التعامل بالعملة المطبوعة ، لذلك لا يفرق الامر بالنسبة إليهم إن تم شراء الدولار بـ 1400 ريال او 1500 ريال كونهم يرون عملة “الشرعية” ممنوعة من الصرف في مناطق سيطرة صنعاء، والتي ستكون مأرب جزءا منها.

وقال الخبير الاقتصادي أن عمليات النهب المنظم للثروة من قبل مسؤولي حكومة “الشرعية”، تسارعت في الآونة الأخيرة، بدافع الانتقام من الشعب اليمني، ومن ذلك طباعة أكثر من 2 تريليون ريالل يمني، وشراء عملة صعبة، بمعظمها وتهريبها للخارج، حيث ظهرت تلك الأموالل في استثمارات ضخمة في تركيا، ومصانع ومطاعم وشركات في الأردن وفي دبي وفي اليونان وفي الصين وفي السودان وفي ماليزيا.

وقال الحداد أن مسؤولي حكومة “الشرعية” كان بإمكانهم تجنيب اليمن هذا الانهيار اللكارثي فيما لو استثمروا تلك الأموال في أي من المحافظات يمنية، وكان الريال الليمن سيضل مستقراً تحت سقف الـ 500 ريال وربما اقل من ذلك لان ما تم تهريبه من أموال صعبة كفيلة بإنعاش اقتصاد اليمن لسنوات حتى في ظل الحرب والحصار.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف