تصريح لحكومة الشرعية لم يكتف بالفضيحة بل جعلها فضيحة بجلاجل

متابعات خاصة – المساء برس| صرح مسؤول في حكومة “الشرعية” تصريحا غريبا، ينم عن حالة التخبط التي يعيشها الموالون للتحالف الذي تقوده السعودية، وعن مستوى الاحتقان بين طرفي الصراع الموالين للإمارات والسعودية.

وعبر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي عن دهشتهم وسخريتهم من التصريح الذي أدلى به، مستشار وزير الإعلام في حكومة ” الشرعية” فهد الشرفي، الذي لم يكتف بفضيحة الهزائم في مأرب، بل جعلها فضيحة بجلاجل بإضافة اعتراف من مسؤول رسمي في حكومة “الشرعية” أن “اللشرعية” بيد حزب الإصلاح ومسيطر عليها، لتكون الفضيحة بجلاجل.

واستغرب الشرفي من إدانة حزب الإصلاح، للشرعية، وتحميلها مسؤولية الهزائم التي تتلقاها قواتهم في محافظة مأرب، كون الشرعية تحت سيطرة حزب الإصلاح حيث يديرها هو ثم يحملها مسؤولية الفشل في الجبهات.

وقال الشرفي، على حسابه في “تويتر”: إن حزب الإصلاح “المسيطر على الشرعية” والممسك بالملف العسكري شمالاً لسبع سنوات يدين الشرعية “التي يسيطر عليها الإصلاح نفسه” ويحملها مسئولية الفشل السياسي والعسكري والإعلامي في بيان مثير للسخرية.

‏وأضاف: إن الإصلاح هو نفسه الذي يدير العلاقة مع التحالف يحمل التحالف فشل إدارة المعركة التي يديرها هو!.

الناشطون سخروا من بيان حزب الإصلاح الذي حمل التحالف والشرعية مسؤولية الهزائم التي يجرعهم إياها الحوثيون، كما سخروا من تصريح فهد الشرفي، حيث أراد الشرفي أن “يكحلها” فأعماها، باعترافه بأن الشرعية أصبحت حكر بيد حزب الإصلاح، ولا تعبر عن اليمنيين، وهو واحد من أعضاء حكومة الشرعية،وحديثه حول احتكار الإصلاح للشرعية صحيح ويعتبر كارثة، ولكن الكارثة الأكبر -وفقا للناشطين- هو أن يتملص مسؤول في “الشرعية” من مسؤولية الهزائم، بالقول إن الشرعية هي بيد حزب فلان، وهو من يتحمل المسؤولية، إذ تصبح الفضيحة فضيحتان، فضيحة احتكار الشرعية في حزب، وفضيحة الهزائم، التي يتحملها كل من الشرعية وحزب الإصلاح والتحالف.

وعلق الناشطون على فهد الشرفي وهو المستشار لوزير الإعلام في حكومة الشرعية، أنه يظهر على القنوات الفضائية الموالية للتحالف ليتحدث عن أن الحرب مع الحوثيين، حرب مقدسة ويجب إعادة الشرعية إلى صنعاء، وفي ذات الوقت يؤكد أن الشرعية مستلبة من قبل حزب الإصلاح الإرهابي، وهذا يعني أن الشرعية تحتضن حزبا تكفيريا إرهابيا، ومهمتها إعادة هذا الحزب الإرهابي إلى صنعاء وفقا لما يتحدث به الشرفي.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف