وزير دفاع صنعاء يعلن: قرب دخول مأرب..الوجع الكبير..مفاجآت برية وبحرية..هزيمة التحالف

متابعات خاصة – المساء برس|

أكد وزير الدفاع في حكومة صنعاء اللواء الركن، محمد ناصر العاطفي، أن مأرب وكل منطقة يمنية محتلة سوف تعود الى السيادة اليمنية.

وقال الوزير العاطفي في حوار أجرته معه صحيفة الاخبار اللبنانية ونشرته اليوم الأربعاء، إن معظم مديريات محافظة مأرب قد تم تأمينها من قبل قوات صنعاء اللتي وصلت الى محيط المدينة وأصبحت شبة مطوقة وفي وضع كماشة، مشيراً إلى أن استعادة مدينة مارب مسألة وقت وسوف يسمع الشعب اليمني وكل احرار الامة في القريب العاجل بإذن الله أخباراً سارة في استعادة مأرب وعودتها الى حضن الوطن.

واعتبر العاطفي مبادرة قائد أنصار الله التي أطلقها حول مأرب إنسانية بالدرجة الأولى وعبرت في مضامينها عن مشروعية وطنية حقيقية ورؤية استراتيجية نابعة من إرادة حرة ومستقلة، ولذلك استجاب لها الكثير من المشايخ والوجاهات الاجتماعية في مأرب، وحظيت بتأييد شعبي واسع لأنها تخدم المصلحة العامة لأبناء مأرب ولكلّ أبناء اليمن.

واتهم الوزير العاطفي قوات التحالف والموالين لها من مقاتلي حزب الإصلاح و”الشرعية” بنشر قواتهم في أوساط النازحين في عدد من المناطق بمحيط مأرب وحولوهم إلى دروع بشرية ، واستثمار معاناتهم وظروفهم واستخدامها كورقة ضغط وحرب ناعمة متعمّدة ضدّ قوات صنعاء، مؤكداً ان الجيش واللجان الشعبية اشد حرصاً على حياة النازحين.

وتوقع اللواء العاطفي ان تتخلي دول التحالف عما وصفها بأدوات التحالف في الداخل بشكل أسوأ من تخلي أمريكا عن ادواتها في أفغانستان ، وأوضح ان دول التحالف بدأت بالتخلي عن الموالين لها في المحافظات المحتلة رغم انها لاتزال بحاجة إليهم، كما يحدث اليوم في مأرب وفي المحافظات الجنوبية المحتلة والساحل الغربي ومناطق سيطرة الاحتلال في تعز حيث يعيشون أسوأ حياة، وفي أدنى سلّم التعامل الإنساني، ويكفي أن ضابطاً صغيراً في التحالف سعودي الجنسية أو إماراتياً، يهين كبار قيادات “المرتزقة” ويتعامل معهم بسخرية وعنجهية مخزية.

كما نصح العاطفي من وصفهم بالمرتزقة بالاستفادة من قرار العفو العام الذي أصدرته صنعاء من موقع قوة، وهي مستمرّة في العمل به. حتى الآن.
واكد اللواء، العاظفي في حواره مع الاخبار اللبنانية ـ ان قوات صنعاء تمكنت خلال الفترة الماضية من تحقيق اختراق عسكري كبير في عمق العدو، وأشاد بقدرات جهاز الاستخبارات العسكرية بصنعاء الذي قال انه يمتلك قدرات استخباراتية متطوّرة وقادرة على توفير المعلومات الحقيقية عن العدو، في مختلف جبهات المواجهة في الداخل وفي عمق قواته.

ولفت وزير الدفاع اللواء العاطفي إلى أن ما يجري في الساحل الغربي من احتلال وتصعيد وخروقات مستمرّة يأتي في سياق التآمر العدواني الصهيوأميركي الإماراتي السعودي البريطاني ومن يدور في فلكهم، لكن حد قوله: لم يستطيعوا بكلّ قوتهم وبوارجهم تحقيق هدفهم الاحتلالي للحديدة، وهو الأمر الذي أفشل مخطّطهم الهادف إلى السيطرة الكاملة على منطقة جنوب البحر الأحمر. مستنكرا ما وصفه بصمت لجنة الرقابة على تنفيذ اتفاق السويد، التابعة للأمم المتحدة، على التصعيد المستمر للتحالف في الساحل الغربي.

وقال العاطفي: إن قوات صنعاء هي من سيؤمّن الملاحة البحرية في نطاق مسئوليتها، وهناك تهويل من قِبَل التحالف بهذا الخصوص نتيجة الضغوط التي يمارسها عليهم الكيان الصهيوني.

وأشار إلى ان البحر الأحمر وباب المندب مجرى ملاحي دولي غاية في الأهمية الجيوسياسية، وأن قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي ومجلس صنعاء السياسي يعون تماماً المسؤولية تجاه هذا المجرى الملاحي الهام.

واكد العاطفي أن التنسيق بين الإرهابيين والتحالف ومواليه واضح منذ أوّل أيام “العدوان” وما ظهر في البيضاء إلّا القليل، فهم متواجدون في مأرب وشبوة ولحج وحضرموت وعدن وغيرها من المحافظات والمناطق الواقعة تحت الاحتلال.

وقال إن المعلومات تؤكد بأنه يتمّ جلب «داعش» و«القاعدة» من سوريا ومناطق أخرى وحتى من سجن «غوانتنامو» ومن معسكرات تابعة للعدو الصهيوني، حيث تجري عملية تدريبهم قتالياً وإرسالهم إلى شمال سوريا والعراق وإلى المحافظات اليمنية المحتلة، لاستخدامهم في العمليات القتالية وتنفيذ الاغتيالات وتعذيب المعتقلين في السجون السرّية التابعة للتحالف.

وحول التواجد الأجنبي في محافظة المهرة والجزر اليمنية، قال العاطفي إن صنعاء تدرك جيداً الأبعاد الحقيقية للأطماع الأجنبية في الأرض اليمنية وفي ممرّاتها الملاحية الاستراتيجية، وتعي تماماً كلّ التحرّكات المشبوهة لقوى النفوذ الدولية الأميركية والبريطانية والفرنسية، معتبراً ما تشهده محافظة المهرة نتاج واضح لتلك المطامع التي كشفت عن نفسها، والأطماع البريطانية معروفة تاريخياً، بل وتكشّفت ذات الأساليب القديمة الجديدة للدولة الاستعمارية. وحذر العاطفي بريطانيا وكلّ محتل للأرض اليمنية مؤكدا أن الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي، حيث سيكون ردّه مؤلماً ومزلزلا ، وأضاف ” نحن مطّلعون على الكثير من المعلومات الخطيرة، ونتابع عن كثب مختلف المواقف والتطورات في هذا الشأن.
وحول التطورات التي شهدتها الصناعات العسكرية لقوات صنعاء أكد اللواء العاطفي بان لدى صنعاء الكثير من المفاجآت في هذا الجانب وكلّ شيء سيتمّ إعلانه في وقته وأوانه، وأشار إلى أن عجلة التصنيع العسكري مستمرّة في التحديث والتطوير والابتكار وسوف يتواصل بإذن الله، وقال ” نَعِد شعبنا وقيادتنا الثورية والسياسية بأن يسمعوا الجديد والمهمّ والمؤثر في ما يخصّ التصنيع العسكري، مشيرا إلى أن هناك جهود عظيمة تُبذَل في جانب الدفاعات الجوية، أمّا على المستوى البحري، فإن لدينا ما يثير اهتمام العدو ويرعبه من تطوير صناعة بحرية ستكون مفاجئة له في قادم الأيام، ولدينا كفاءات قادرة على الاضطلاع بهذه الصناعات البحرية “.

كما توعد وزير دفاع صنعاء دول التحالف بالانتقال إلى مرحلة الوجع الكبير في حال ما تمادت في عدوانها وتوحّشها وفي حصارها الظالم، واكد أن صنعاء لم تدشن حتى الآن مرحلة الوجع الكبير الذي اعلن عنها القائد العام للقوات المسلحة في صنعاء مهدي المشاط، وقال العاطفي إن هذه المرحلة ستفقد العدو توازنه وستكون مؤلمة بشكل كبير.

واكد اللواء العاطفي أن النفط اليمني ومنشآته في جميع أنحاء البلاد ثروة سيادية ومُلك للشعب اليمني، وقوات صنعاء معنيّة بحماية أراضي الجمهورية برَاً وبحراً وجواً واستعادة ثرواتها، وقال ان صنعاء لديها أسلحة استراتيجية رادعة كفيلة بردع أيّ عدوان مباشر أو غير مباشر قد يستهدف منشأة صافر النفطية أو أيّ منشآت يمنية أخرى، فالردّ سيكون في عمق دول التحالف.

وقال اللواء العاطفي أن قوات صنعاء مع كلّ الأحرار والشرفاء من كلّ مناطق اليمن تمكنوا من تحقيق انتصارات كبرى ضدّ العدو على امتداد المسرح العمليات للجمهورية اليمنية، وفي عمق أراضي العدو، وتحقّقت الكثير من الإنجازات على الأرض خلال سنوات العدوان ، وأضاف ” أمّا سقف معركة النفس الطويل، فنحن نخوض مواجهة تاريخية مصيرية، بل ووجودية في مواجهة استراتيجية عدائية اختارت أدواتها في المنطقة وفي الداخل لتنفيذ أجندتها الاحتلالية التمزيقية، والسعي نحو إعادة رسم خرائط نفوذ صهيونية أميركية بريطانية فرنسية للمنطقة برمّتها، بدءاً من اليمن… ولذلك، ومن أجل إفشال أهداف العدو، وضع قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي الخيارات الاستراتيجية لليمن وقوّاته المسلحة، والتي تضمّنت فرض كامل السيادة الوطنية الحرّة المستقلة على اليمن، وهذا يعني طرد كلّ دخيل وغازٍ ومحتلّ ومرتهن، ولا تفريط بسنتيمتر واحد من أرضنا.

وفي ختام حديثه أكد وزير دفاع صنعاء اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن خيار العدوان العسكري قد انكسر وفشل، وقال “بالمفهوم العسكري الاستراتيجي، وبكلّ مضامين فنون القتال المعاصر، نعلن اليوم للعالم أجمع أن العدوان الكوني على اليمن قد انهزم فعلاً، ولم يعد أمامه غير شجاعة الاعتراف بالهزيمة النكراء، وعواصم العدوان توصّلت إلى قناعة بأن هزيمتها محقّقة، وأن مكابرتها أصبحت عبثية”.

رابط اللقاء كاملا :

https://www.al-akhbar.com/Yemen/321492/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف