مع اقتراب سقوط مأرب.. السعودية تلوح باستبدال الإصلاح بالانتقالي

خاص – المساء برس|

انعكست التقدمات العسكرية الكبيرة والمعطيات الميدانية التي حققتها قوات صنعاء في البيضاء وشبوة ومأرب، على العلاقة بين السعودية وحزب الإصلاح الذي أثبت فشله خلال سنوات الحرب، وتسارع انهيار قواته أمام قوات صنعاء مؤخرًا، ما دفع السعودية للتلويح باستبدال الإصلاح كوكيل محلي لها بالمجلس الانتقالي الموالي للإمارات، خاصة مع اقتراب سقوط، مدينة مأرب، آخر معاقل الإصلاح في الشمال، بيد قوات صنعاء.

ونشرت صحيفة “عكاظ” السعودية الرسمية، في عددها الصادر اليوم الأحد، حوارًا معززًا بصور عيدروس الزبيدي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قدم خلاله الزبيدي ولائه للسعودية وتقديم نفسه كوكيل جديد للرياض في اليمن للعمل تحت قيادتها، في مؤشر على نية الرياض الاستغناء عن حليفها المحلي واستبداله بالانتقالي.

وأكد الزبيدي في الحوار حجم الدعم الذي قدمته السعودية للمجلس، خاصة في محافظة الضالع.

وفي السياق، نشر رئيس لجنة الحوار في الانتقالي، أحمد عمر بن فريد، على صفحته بتويتر، تغريدة نقل فيها معلومات من مسؤولين سعوديين، أكدوا فيها تحقيق تقدم في الحوار الجاري بين السعودية والانتقالي دون أن يكشف أية تفاصيل حول هذه التقدمات وماهيتها.

وتأتي هذه التحولات المتسارعة، بعد كشف السفير البريطاني في اليمن، ريتشارد أوبنهايم، عن صفقة بين الطرفين، أهمها تقديم السعودية وعودًا للمجلس بتنفيذ مطالبه بانفصال الجنوب، شريطة عمله حاليًا، تحت غطاء “الشرعية”.

وتشير هذه التطورات الأخيرة إلى عجز السعودية ووصولها إلى مرحلة اليأس من تحقيق أي اختراق على الصعيد السياسي والعسكري، بالتزامن مع اقتراب سقوط مدينة مأرب، آخر معاقل الإصلاح، حليفه التقليدي،  في الشمال، بيد قوات صنعاء، بعد سيطرتها على ثلاث مديريات من محافظة شبوة، ما يجعل من تقدمها شرقًا وجنوبًا مسألة وقت بعد السيطرة على مأرب.

 

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف