تحركات متسارعة لمؤتمر صالح والانتقالي لإسقاط الإصلاح في شبوة

متابعات خاصة – المساء برس|

تسارعت وتيرة التحركات التي يقودها حزب المؤتمر الشعبي العام، جناح صالح، والمجلس الانتقالي الجنوبي، المواليان للإمارات، في محافظة شبوة، أهم معاقل الإصلاح، اليوم الأحد، لإسقاط الحزب في المحافظة برعاية ودعم إماراتي وسط ترتيبات لإشهار تحالف بين الطرفين التابعين لأبو ظبي ضد سلطة الإصلاح.

وأعلن البرلماني المؤتمري ومستشار هادي، ناصر با حبيل، انضمامه إلى العضو البارز في الحزب، عوض الوزير، في التحركات التصعيدية المتسارعة ضد الإصلاح في المحافظة، داعيًا إلى انتفاضة ضد الحزب وإحالة قياداته إلى التحقيق بتهمة الخيانة.

ويأتي اصطفاف با حبيل للوزير بعد إصدار الأخير بيانًا لتوضيح مخرجات الاجتماع القبلي الذي عقده في وقت سابق بمديرية نصاب، والذي طالب فيه التحالف بسرعة إقالة سلطة شبوة، التابعة للإصلاح، وعلى رأسها محافظ المحافظة محمد بن عديو، داعيًا إلى تكاتف قبلي لمواجهة من وصفها بـ”سلطة النهب والفساد”.

وتأتي تحركات مؤتمر صالح، بالتوازي مع تحركات ميدانية للمجلس الانتقالي، باتجاه إسقاط مديريات المحافظة شعبيًا، من خلال دفع أنصاره لحصار المجمعات الحكومية لمديريات شبوة وتعزيزها بمسلحين تابعين للمجلس لحمايتها، حيث تمكنوا، خلال اليومين الماضيين، من السيطرة على مديريات نصاب وميفعة وحبان، في حين تمكنت قوات الإصلاح تدارك الأمر في مديريتي رضوم والروضة بعد فضها للاعتصامات في المديريتين بالقوة.

وبرز دور الإمارات في هذه التحركات، من خلال توحيد أدواتها المتمثلين بطارق صالح والانتقالي، وترتيبها لنقل وحدات من قوات طارق صالح والانتقالي إلى شبوة بحجة مواجهة مخاطر “سيطرة الحوثيين” على بقية المديريات، وفق ما كشفت عنه صحيفة العرب الإماراتية.

وكان عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي، قد أكد التحالف القائم حاليًا بين مؤتمر صالح والمجلس، في مقابلته الأخيرة مع صحيفة “عكاظ” السعودية، مشيرًا إلى أن هناك توجه لتحالف أوسع مع طارق صالح دون توضيح تفاصيل أكثر عن ماهية التحالف وضد من، إلا أن المعطيات الأخيرة في شبوة تشير إلى أن هذا التحالف هدفه إسقاط الإصلاح في شبوة.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف