سفير “الشرعية” في المغرب يكشف أكاذيب هادي والتحالف..ويحذر

متابعات خاصة – المساء برس|

كشف سفير هادي لدى المملكة المغربية “عزالدين الأصبحي” والموالي للتحالف، كذبة الرئيس -المنتهية ولايته- عبدربه منصور هادي، والتحالف، حول ارتباط ملف اليمن بالملف الإيراني، مؤكدا أن هذا يعتبر خطر ينهي اي بادرة سلام قريبة لليمن.

وقال الأصبحي في تغريدة له على موقع تويتر أن ‏ربط القضية اليمنية بالملف الإيراني خطر ينهي اي بادرة سلام قريبة.

وقال الأصبحي إن هذا الربط يخدم إيران في توسيع رقعة حرب لا تكلفها شيئا بل يعزز موقفها بالملف النووي ويجعلها قوة إقليمية اقوى مما كانت تحلم ومعه ستتراجع أدوار الآخرين بقوة.

وقال الأصبحي: “إن تلك هي ملامح الصورةإذا استمر السيناريو”، في إشارة إلى الوهم الذي يتبعه التحالف والشرعية بتصوير طهران في مكانة ليست فيها مطلقا، وإعطائها أوراق قوة، لا تمتلكها فعليا.

ووفقا لمحللين فإن ما صرح به الأصبحي هو واقع وحقيقة أكدت عليها صنعاء، في أكثر من مناسبة، بأن الطريق إلى السلام ووقف الحرب، واستهداف الأراضي السعودية هو من صنعاء، وليس من طهران.

وكانت قيادات سلطات صنعاء أكدت أن القرار بيدها، وأن أي مبادرة لإنهاء الحرب يجب أن تمر عبر صنعاء، وليس لأي دولة في العالم أي دور في قرارها، كما رحبوا بأي دور للوساطة والمساعدة على إنهاء الحرب، سواءا كان من إيران أو أي دولة أخرى.

كما اعتبر المحللون أن ما طرحه الأصبحي يؤكد وصول العديد من القيادات السياسية اللموالية للشرعية، إلى هذه القناعة، وبأنه يجب الكف عن اللعب بمزاعم تابعية صنعاء لطهران، ومصادرة طهران لقرار صنعاء، وهو ما حدى بالكثير من تلك القيادات للعزوف عن الشرعية، واتخاذ مواقف حاسمة ضد توجهاتها، وارتمائها المطلق بيد القرار السعودي، الذي افقدها شرعيتها، ومنعها حتى من الوصول إلى مناطق سيطرته على الأرض وتمكين المليشيات الموالية للإمارات من الأرض اليمنية.

ووفقا للمحللين فإن هذه التغريدة والقناعات قد تكون سببا في إقالة السفير الأصبحي من منصبه، كما حدث مع الكثير من مناوئي السياسات السعودية وتسلطها على قرار “الشرعية” كنائب رئيس الوزراء ووزيدر الداخلية السابق أحمد الميسري، وصالح الجبواني وزير النقل السابق، اللذين تم إقالتهما من منصبيهما على إثر رفضهم لتلك السياسات التي أكدوا على أنها خطوات عملية لاحتلال اليمن.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف