قواتي الإصلاح والانتقالي تقمعان تظاهرات سلمية في شبوة ولحج

متابعات خاصة – المساء برس|

قمعت قواتي المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، والإصلاح، المدعوم سعوديًا، تظاهرتين شعبيتين غاضبتين ندد فيها المشاركين باستمرار تدهور الأوضاع المعيشية وانهيار الاقتصاد وانعدام الخدمات في مديريتي ردفان بمحافظة لحج ونصاب في محافظة شبوة.

وقالت مصادر محلية في لحج، إن قوات اللواء الخامس دعم وإسناد التابع للانتقالي شنت حملة اعتقالات واسعة ضد المحتجين وأطلقت الرصاص الحي عليهم لتفريقهم بالقوة في ساحة الشهداء بردفان.

وأوضحت المصادر أن قوات الانتقالي نشرت قواتها بشكل مكثف في مدينة الحبيلين، في محاولة منها لقمع أي تجمعات للمحتجين.

وفي المقابل، اقحمت قوات الإصلاح في مديرية نصاب بمحافظة شبوة، فجر اليوم الثلاثاء، ساحة اعتصام سلمي في المدينة، وهدمت خيام المعتصمين وفرقت المحتجين في الساحة بالقوة.

وأدانت الهيئة التنفيذية للانتقالي في نصاب، في بيان لها، قمع قوات الإصلاح للمحتجين وتمزيق خيامهم، مشيرة إلى أن الاعتصام جاء بدعوة من منظمات المجتمع المدني المستقلة في المديرية، للاحتجاج والتعبير السلمي عن تدهور أوضاع المواطنين المعيشية نتيجة انهيار العملة المحلية.

كما نددت الهيئة رفض من وصفتها بـ”السلطة الإخوانية” في إشارة إلى سلطة بن عديو الإصلاحي في شبوة، أي تعبير يعارض توجهات “التنظيم الإرهابي” حد تعبيرها، مؤكدة أن سلطة بن عديو تجاوزت كل القيم والمبادئ الإنسانية، وفق البيان.

وتشهد المحافظات الخاضعة لسيطرة الأطراف الموالية للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في حربها على اليمن، تدهورًا شاملًا في كافة القطاعات، وتدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين وانعدام للخدمات، في ظل صمت وتجاهل من التحالف الذي حمله المحتجين المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع.

 

قد يعجبك ايضا