موقف صنعاء من إنهاء ولاية الخبراء المحققين بجرائم الحرب في اليمن

صنعاء – المساء برس|

أعلنت خارجية صنعاء، اليوم السبت، موقفها من تصويت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخميس الماضي، على إنهاء ولاية الخبراء الذين يحققون في جرائم الحرب في اليمن.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن “خزائن دول العدوان بالأمس أخرجت السعودية من قائمة العار لمنتهكي حقوق الأطفال، واليوم تنهي عمل فريق خبراء الأمم المتحدة البارزين الدوليين والإقليميين بشأن اليمن” معتبرة ذلك “وصمة عار لمجلس حقوق الإنسان، واستخفافا بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وتقويضا للمساعي الرامية إلى إحلال السلام في اليمن”.

وصوتت الخميس الماضي، 21 دولة ضد مشروع القرار الذي يسعى إلى تمديد ولاية فريق الخبراء لمدة عامين إضافيين، فيما صوتت 18 دولة لصالحة، وامتنعت سبع دول عن التصويت، وكان من بين الدول التي صوتت لصالح المشروع الأرجنتين ، والبرازيل ، والمملكة المتحدة ، وفرنسا ، وألمانيا ، وإيطاليا ، والمكسيك ، وكوريا الجنوبية، بينما كان من بين الدول التي صوتت ضد القرار بنجلاديش والصين وكوبا والهند وإندونيسيا وليبيا وباكستان والفلبين وروسيا.

وشكرت خارجية صنعاء خلال البيان الدول التي صوتت لصالح مشروع قرار التمديد لولاية فريق الخبراء، كما أعربت عن “خيبة أملها من الدول التي لم تؤيده خاصة وأنها تدرك أن فريق الخبراء هو الآلية الدولية الوحيدة التي تحقق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، فضلاً عن أن العدوان لا يزال مستمراً والجرائم ترتكب يومياً”، رغم أن “فريق الخبراء في تقاريره الأربعة السابقة لم يغط سوى النزر اليسير من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت في اليمن منذ أكثر من ست سنوات”.

وأكد البيان: أن السعودية سعت منذ بداية العدوان لمنع تشكيل أي آلية تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها في اليمن، واستخدمت كل وسائل الترغيب والترهيب لتحقيق ذلك، وبعد تشكيل فريق الخبراء عام ٢٠١٧م عملت مع عملائها على عرقلة مهامه ومنعه من زيارة اليمن، فضلاً عن تشويه سمعته واتهامه بالانحياز وعدم الاستقلالية”

وكانت منظمة العفو الدولية، قد هاجمت أمس الجمعة دول تحالف الحرب على اليمن لضغطها الكبير لمنع تجديد ولاية الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين بشأن التحقيق في الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين في اليمن، وقالت إن التصويت على انهاء تجديد الولاية “هو في جوهره ضوء أخضر لجميع أطراف الصراع لمواصلة انتهاكاتهم الفظيعة التي قلبت حياة الملايين من اليمنيين رأساً على عقب، على مدى السنوات الماضية”.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف