حضرموت| الانتقالي يفرخ مكون جديد مواز لحلف ومؤتمر حضرموت ويهدد بالتصعيد ضد قوات محسن

خاص – المساء برس|

بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، بتحركات جديدة سياسية في محافظة حضرموت، من خلال تفريخ مكون سياسي جديد مواز لحلف حضرموت الجامع ومؤتمر قبائل حضرموت المواليان للسعودية والمقربان من الإصلاح، في محاولة جديدة لخلط الأوراق في المحافظة بهدف توسيع نفوذه وإزاحة المكونات السياسية الموالية للسعودية وعلي محسن.

وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تحركات عسكرية يرتب من خلالها الانتقالي لهجوم واسع مسنود قبليًا ضد قوات علي محسن في وادي حضرموت بهدف السيطرة على المحافظة والاستئثار بحقول النفط الواقعة تحت نفوذ وسيطرة علي محسن الأحمر.

ودشن الانتقالي، اليوم الأحد، ما يسمى بـ”حلف ومؤتمر حضرموت الجنوبي” برعاية عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس، في مدينة سيئون، أهم معاقل علي محسن الأحمر في وادي وصحراء حضرموت.

وانسحب عدد من مشايخ ومقادمة وادي حضرموت من الاجتماع، إلا أن القائمين عليه استمروا في إقامته، وخرج الاجتماع ببيان طالب فيه المجتمعون بسرعة إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لعلي محسن من المحافظة.

كما طالب البيان بتسليم كافة حقول النفط والغاز في المحافظة للنخبة الحضرمية التابعة للمجلس، مهددًا بالذهاب لخيارات تصعيدية عسكرية ضد محسن، إذا لم يتم تنفيذ مطالبهم.

يشار إلى أن هذه التحركات جاءت بموازاة تحركات عسكرية على الأرض، يقودها مشايخ ومقادمة في وادي حضرموت على رأسهم الشيخ حسن الجابري الذي يحاصر مسلحيه حقول النفط في المسيلة، بدعم من الانتقالي الذي يواصل تحشيده العسكري منذ أسابيع إلى منطقة عقبة عجزر المتاخمة لوادي عمد في وادي حضرموت، إضافة إلى دعوة انتقالي مديرية الضليعة الحدودية بين وادي حضرموت وشبوة قواتها إلى رفع درجة الاستعداد القتالية تحسبًا لأي طارئ، في مؤشر على نية للتحرك عسكريًا في الأيام المقبلة.

ويأتي إشهار المكون السياسي الجديد المحسوب على الانتقالي، والموازي لمكوني حلف حضرموت الجامع ومؤتمر قبائل حضرموت، بعد فشل المجلس في استقطاب قيادات المكونين الذين يدينون بالولاء للسعودية والإصلاح، إضافة إلى تصعيدهما ضده ومطالبتهما، في وقت سابق، بإخراج لواء بارشيد العسكري التابع للمجلس من حضرموت.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف