تأكيدات بسرعة تقدم قوات صنعاء نحو مدينة مأرب من الجهة الجنوبية.. وقيادات الإصلاح يناشدون إنقاذهم

مأرب – المساء برس|

يبدو أن الوضع خطير جداً في جبهات القتال في مأرب وتقدم قوات صنعاء نحو مدينة مأرب من الجهة الجنوبية يبدو أسرع من المتوقع.

هذا ما تكشفه تغريدات قيادات الإصلاح الوسطى وناشطي الحزب المتواجدين بمدينة مأرب والذين لم يتمكنوا من الهروب من المدينة حتى اللحظة.

فبعد سيطرة قوات صنعاء يوم أمس على المديريات الشمالية لمحافظة شبوة بعد فتح الطريق أمامها من قبل قبائل بيحان وعسيلان والتي فضلت سيطرة قوات صنعاء على مناطقهم لتأمينها بدلاً من سيطرة عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي التي فرت من مديرية الصومعة شرق محافظة البيضاء الأسبوع قبل الماضي على هذه المناطق بدفع وتوجيهات من قيادة قوات هادي المحسوبة على الإصلاح والتي أصرت على توطين عناصر القاعدة وسلاحها في مناطق قبائل بيحان شمال شبوة رغم رفض الأخيرة وتهديدها بمواجهتها بالقوة، تقدمت قوات صنعاء بشكل سريع نحو مديرية حريب بمأرب والحدودية مع مديرية بيحان السفلى شمال شبوة، وسرعان ما سيطرت قوات صنعاء على مركز مديرية حريب صباح اليوم لتواصل تقدمها بشكل سريع نحو استكمال السيطرة على باقي أرجاء المديرية الحدودية لمديرية العبدية.

ووفق آخر الأنباء المتداولة لدى الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي فإن قوات صنعاء أكملت سيطرتها على معظم مديرية حريب الأمر الذي جعلها تفرض طوقاً شاملاً على ما تبقى من مديرية العبدية المجاورة لها بما في ذلك مركز المديرية.

وحسب ما يتناقله الناشطون فإن هناك مفاوضات بين قوات صنعاء والمسلحين الموالين للتحالف السعودي في مركز مديرية العبدية لتسليم مناطقهم بسلام ودون قتال، ولا يعرف حتى اللحظة ما نتائج المفاوضات.

في الأثناء نشر قياديون بحزب الإصلاح بينهم مقربون من نائب الرئيس المنتهية ولايته علي محسن الأحمر تغريدات تكشف حجم خطورة الوضع الذي وصلت إليه القوات الموالية للتحالف السعودي والتي يبدو أنها تنهار بشكل أسرع من المتوقع.

ونشر الصحفي الخاص بعلي محسن، سيف الحاضري تغريدة على حسابه بتويتر استنكر فيها عدم رفع الأذان في مساجد مدينة مأرب ظهر اليوم بعبارة “حي على الجهاد”، الأمر الذي يؤكد أن تقدم قوات صنعاء نحو مدينة مأرب يبدو أسرع مما كان يتوقعه البعض.

وقال الحاضري الذي يرأس صحيفة أخبار اليوم المملوكة لعلي محسن، “إن لم تأذن مساجد مأرب الآن “حي على الجهاد” فمتى سيتم ذلك”، مؤكداً أن “الوضع خطير والنفير للجهاد يجب أن يكون الآن”.

أما النائب في البرلمان عن حزب الإصلاح محمد الحزمي، فغرد سائلاً الله أن يوقظ الرئيس المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي، في إشارة إلى أن الإصلاح بدأ بالتمهيد لتحميل مسؤولية سقوط مديرية حريب وتطويق العبدية وقبلها مديريات بيحان شمال شبوة، على هادي.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف