فيما لو وافق التحالف..صنعاء مستعدة لدفع مرتبات ستة شهور متتالية لموظفي الدولة

صنعاء – المساء برس|

أعلن البنك المركزي في صنعاء استعداده لدفع مرتبات موظفي الدولة في جميع محافظات الجمهورية اليمنية، وإمكانية دفع مرتبات ستة أشهر متتالية، شريطة أن يوافق التحالف على تخصيص حقوق السحب لليمن لدى صندوق النقد الدولي بقيمة 655 مليون دولار لمعالجة ملف مرتبات موظفي الدولة بعد أن أعلن البنك المركزي بصنعاء رفضه منح حكومة المنفى ذلك المبلغ، لأنه  يُعدّ من حقوق الشعب اليمني، خصوصاً أن التقارير الدولية والأممية أثبتت تورط تلك الحكومة في الفساد وعمليات غسل الأموال وتمويل الجماعات الإجرامية.

جاء ذلك خلال لقاء القائم بأعمال رئيس اللجنة الاقتصادية العليا- محافظ البنك المركزي اليمني بصنعاء، هاشم إسماعيل، اليوم، بالمنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، ديفيد جريسلي.

كما لفت إسماعيل إلى المبادرة الأحادية من قبل مجلس صنعاء السياسي ، بفتح حساب خاص في فرع البنك المركزي بالحديدة، وإيداع إيرادات موانئ الحديدة إليه للمساهمة في صرف مرتبات موظفي الدولة، مؤكداً أن ذلك الحساب مازال مفتوحاً في وقت لم يفِ الطرف الآخر بأيٍّ من التزاماته تجاه المرتبات بموجب اتفاق ستوكهولم.

ودعا إسماعيل، المنسق المقيم، ديفيد جريسلي، إلى زيارة فرع البنك المركزي بالحديدة، والاطلاع على الحركة التي تمت في ذلك الحساب، والتي تثبت أنه لم يستخدم في غير ما خصص له.

الجدير بالذكر أنه ومنذ أن نقل البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء إلى عدن، انقطعت رواتب الموظفين في المحافظات اليمنية الشمالية، كليا، وتقطع صرفها فيما يسيطر عليه التحالف من المحافظات، كما انهارت العملة الوطنية في مناطق التحالف بشكل كارثي على عكس التماسك في سعر العملة الوطنية في صنعاء.

وتشهد المحافظات اليمنية الجنوبية الواقعة تحت سيطرة التحالف، هذه الايام تظاهرات شعبية حاشدة، جراء سوء الظروف المعيشية والانهيار الاقتصادي والأمني، كما سقط عدد من القتلى والجرحى في تلك التظاهرات جراء تعرضهم للقمع وإطلاق النار الحي من قبل القوى التابعة للتحالف، حيث يحرض الانتقالي على التظاهرات في محافظة حضرموت وشبوه، ويعتبر قمع المتظاهرين جريمة وحشية، الأمر ذاته الذي يفعله حزب الإصلاح والـ”شرعية”، بتحريض الناس للخروج في عدن، ويعتبرون قمعهم وقتلهم، جريمة، ليسقط المواطنون قتلى وجرحى، بين قوات هؤلاء، القابع قادتهم في فنادق الرياض وأبو ظبي حيث ينهبون جميعا حقوق الشعب، ويبررون للمحتلين نهب ثرواته واحتلال أراضيه.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف