الإصلاح يدفع بكرت القاعدة لإرهاب المحتجين في حضرموت

متابعات خاصة – المساء برس|

دفع حزب الإصلاح (جناح الإخوان المسلمين في اليمن) بتنظيم القاعدة الذي يشكل معظم عناصره من الحزب إلى الواجهة مجددًا في محاولة منه لإرهاب المتظاهرين الساخطين من الأوضاع والمطالبين برحيل قواته من المحافظة.

ودعا أحد المشايخ يدعى “الشرفي” والذي عرف بعلاقته الوثيقة بزعيم تنظيم القاعدة خالد باطرفي، إثناء سيطرة التنظيم على المكلا في العام 2017، المحتجين إلى “ضبط النفس”، في إشارة إلى ذهاب الإصلاح إلى خيار استدعاء تنظيم القاعدة لإرهاب المواطنين عبر التلويح بإعادة التنظيم للسيطرة على المكلا إذا ما فقد مصالحه فيها.

وتزامنت دعوة الشرفي مع اشتداد الغضب الشعبي وانتشار الفوضى وأعمال الشغب احتجاجًا على استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والأمنية في مناطق سيطرة “الشرعية” في جنوب وشرق البلاد.

ويرى مراقبون، أن تصريحات الشيخ المقرب من القاعدة، تأتي في إطار محاولة حزب الإصلاح التهديد بورقة القاعدة التي انكوى سكان حضرموت بنارها في 2017، خاصة مع اشتداد الضغط على الحزب من خلال التحشيد العسكري الكبير الذي يدفع به الانتقالي المدعوم إماراتيًا واستحداث معسكرات على تخوم المحافظة تمهيدًا لمعركة فاصلة قد تنهي وجود الحزب فيها.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف