بعد عشرين عاما على تدريبه وبكلفة 80 مليار دولار.. الجيش الأفغاني يتلاشى

تقرير- هاشم يحيى-المساء برس|

بعد عشرين عاما من احتلالها لأفغانستان وتدريبها لما وصفته بالجيش الأفغاني، الذي قومه 300ألف مقاتل، وكلفها وفقا لإحصائيات أمريكية 80 مليار دولار، تتلقى الولايات المتحدة الأمريكية صفعة قوية ، بانهيار هذا الجيش الورقي خلال أسابيع أمام مقاتلي طالبان الذين سيطروا اليوم على العاصمة الأفغانية كابل.

اليوم وقبل ساعات من الآن وتحديدا عصرا دخلت قوات طالبان إلى العاصمة الأفغانية كابل، وفي نفس التوقيت جر الرئيس الأفغاني “أشرف غني” اذيال الخيبة وفر هاربا على متن طائرة أمريكية، إلى جهة غير معلومة حتى الآن، فيما يتداول البعض أنها طاجيكستان.

في صباح اليوم كان الحديث عبر وسائل الإعلام عن تحد لطالبان من قبل القوات الامريكية بأنها لن تدخل كابل وفي ظهيرة اليوم تم الحديث عن مفاوضات لتداول سلمي للسلطة، وبعد ساعات كان الحديث عن فترة انتقالية بمشاركة مختلف القوى الأفغانية، ولكن عند دخول قوات طالبان، قبل غروب الشمس، اصبح الحديث عن سيطرة مطلقة لطالبان لمقاليد البلاد، واستثارها بكل شيء.

هذه هي الصورة وهذه هي الوقائع التي نراها في هذه اللحظات، لاضمحلال جيش بأكمله كانت القوات الأمريكية تشرف عليه، وها هي قياداته تبحث لها عن مخرج للفرار إلى دول الجوار.

وفي السياق كشفت مصادر إعلامية لوسائل إعلام أجنبية أن وزير الدفاع الأفغاني قال إن الرئيس الأفغاني أشرف غني “كبل أيادينا ولاذ بالفرار خارج البلاد”.

وكان متحدث باسم “طالبان”، قال إن “الشرطة والمسؤولين في كابول لاذوا بالفرار، مما يمثل مشكلة أمام حفظ القانون والنظام”. الأمر الذي أجبرهم على دخول العاصمة كابل بعد أن تلقوا أومر عليا بالخروج منها صباح اليوم لأنهم كما يقول لا يريدون اقتحامها بالقوة.

وأمرت حركة “طالبان” قواتها اليوم الأحد بدخول أحياء العاصمة الأفغانية كابول، بحسب بيان لـ “طالبان” على موقعها الإلكتروني.

الأمريكي زعم أنه أنهى مهمته حسب تصريحات رسمية لبايدن وقبله ترامب، ولم يعد له مصلحة في أفغانستان، فتركها وترك مرتزقته فيها تحت حماية جيش ورقي، وهمي، أمام هجمات طالبان، التي سيطرت على البلاد في غضون أسابيع، وهي التي كانت هدفا رئيسيا للولايات المتحدة الامريكية، حيث وضعتها على قائمة الإرهاب، وكونها منبعا لتنظيمات الإرهاب داعش والقاعدة، ووفقا لزعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل، فإن أمريكا تلقت صفعة قوية بسبب سياست بايدن التي وصفها بـلمتهورة” تجاه أفغانستان. مؤكدا أن تنظيم القاعدة وطالبان سيحتفلون بالذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر من خلال إحراق السفارة الأمريكية في كابل”.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف