موقف حكومة “الشرعية” وحكومة صنعاء من انتهاك السعودية لأعراض اليمنيين

المساء برس-هاشم الدرة| بين حكومة صنعاء وحكومة “الشرعية” تتواصل الفوارق في الظهور، وتتجلى حقيقة من يحمل هم شعبه، ومن لا يملك قراره ولا يجرأ على “مجرد انتقاد” من يسيء إلى بلده.

ولكن هذه المرة كان الخنوع قد وصل مدى خطير، ويمس بأعراض اليمنيين، في كل مناطق اليمن، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، في صنعاء وفي مأرب ، وفي عدن وحضرموت…..

“رشاش”مسلسل سعودي عبر عن مستوى هابط، للدراما السعودية، هكذا بدأ ناطق حكومة الٍإنقاذ بصنعاء ووزير إعلامها ضيف الله الشامي، استنكاره لهذا المسلسلل المسيئ لليمنيين، وللمرأة اليمنية المحافظة على هويتها الإيمانية والعادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع اليمني.

كما قال الشامي وفقا لما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية سبأ من صنعاء: “إن ما تضمنه مسلسل رشاش الذي بثته قناة “أم بي سي” السعودية من إساءة لليمنيين واستفزاز لمشاعرهم، يعبر عن حالة السقوط الأخلاقي والقيمي والإفلاس الثقافي والديني للنظام السعودي الذي يسمح بإنتاج وبث مثل هذه الأعمال الهابطة والمسيئة.

ولفت إلى أن هذا المسلسل يأتي في إطار الحرب العدوانية الشاملة على الشعب اليمني التي تستهدف هويته الإيمانية وحضارته الضاربة في أعماق التاريخ.

في المقابل ظل الصمت حاكما على الحكومة المعترف بها دوليا، ومقرها العاصمة السعودية الرياض، ولم تنبس ببنت شفه، ولم نسمع من وزير إعلامها معمر الإرياني تلك النبرات والعبارات، التي يطلقها عبر شتى وسائل الإعلام، لإبراز حميته على اليمن واليمنيين، ضد خصومه الحوثيين، ولم نر أو نسمع أي موقف من اي من أعضاء حكومة الشرعية من أعلى الهرم حتى أسفله.

ولهذا أحب مستشار وزير إعلام معمر الإرياني، المذيع المعروف ” أحمد المسيبلي” أن يعيد شيئا من ماء وجه هذه الحكومة، ليطالع وسائل الإعلام بخبر قال فيه إنه تم استدعاء القائمين على المسلسل السعودي” رشاش” إلى النيابة السعودية للتحقيق معهم، و…. إلخ.

غير أن السوط السعودي الجالد لظهور أعضاء هذه الحكومة كان له رأي آخر، حيث لم يدم خبره أكثر من ساعات ليعود للاعتذار، عن خبره ويقول إنه تلقاه من أحد الإعلاميين، حتى تتجلى صورة الإعلام الرسمي في هذه الحكومة، فمسؤول رسمي في وزارة الإعلام يستسقي معلوماته من إعلامي؟!، قال إنه نشره من باب “حسن الظن؟!” بإخوته السعوديين، الذين خيبوا ظنه بهم وبنفسه وحكومة شرعيته، حيث اعتبر القائمون على العمل الدرامي أن هذا العمل لم يكن في صورة عمل وثائقي يعطي النص المسيئ لليمنيين، مكانة الحقيقة، وسفسطة أخرى، لا قيمة لها.

هذه هي حكومة صنعاء ومواقفها، وفي مقابلها مواقف حكومة “الشرعية” بين يدي المواطن اليمني الموالي والمخالف لصنعاء، الذي حكم حكمه في منصات التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها مشيدا بموقف صنعاء، كونه موقف مشرف وإن كان لفظيا، غير أنه بيَن بجلاء، مدى خضوع حكومة “الشرعية” وحقارتها، وفقا لبعض الناشطين، وعدم اكتراثها باليمنيين، وبأعراضهم، التي لا يجرأ أحد من مجرد الاقتراب من ساحتها بسوء، فما بالكم، بالإساءة إليهم ولشرفهم وأعراضهم، على واحدة من أشهر القنوات العربية السعودية.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف