تحركات سعودية لضم 3 قيادات بارزة من الانتقالي إلى قائمة الإرهاب الأمريكية

خاص – المساء برس|

بدأت المملكة السعودية، اليوم السبت، تحركات على الصعيد الدولي، بهدف زيادة الضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، من خلال الدفع إلى ضم 3 قيادات بارزة من المجلس إلى قائمة الإرهاب الأمريكية.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع ضغوطها على المجلس دبلوماسيًا من خلال الدفع بفرنسا وبريطانيا وأمريكا إلى إعلان موقف ضد المجلس واتهامه بالتصعيد في الجنوب حد الوصول إلى تهديده باتخاذ عقوبات دولية عليه.

وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة في الرياض، إن الاستخبارات السعودية قدمت ملفات لـ3 من أبرز قيادات الانتقالي، كانوا على صلة مباشرة بتنظيم القاعدة الإرهابية.

وكشفت المصادر أن استخبارات المملكة رفعت بأسماء نائب رئيس المجلس الانتقالي والقيادي السابق في تنظيم القاعدة، هاني بن بريك، والقيادي السلفي المعروف صالح علي بن الشيح أبو بكر، رئيس انتقالي حضرموت، إضافة إلى قائد فصيل مكافحة الإرهاب المعين حديثًا، شلال شايع، إلى الخزانة الأمريكية الذي يتوقع إصدارها عقوبات بحق القيادات الثلاثة قريبًا بإيعاز سعودي.

وكانت الرياض قد تمكنت من حشد ثلاث من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أمريكا وبريطانيا وفرنسا، لإصدار بيانات ضد الانتقالي على خلفية الأحداث في المحافظات الجنوبية، بهدف زيادة الضغط على المجلس وتضييق الخناق عليه دوليًا تنفيذًا لأجنداتها الخاصة التي تعارضت مؤخرًا مع أجندات الإمارات المحركة للانتقالي.

وبحسب مراقبين، فإن المساعي والتحركات السعودية الأخيرة، تأتي في إطار التوطئة لشرعنة تحركاتها العسكرية في المحافظات الجنوبية واستهداف الانتقالي وقادته تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب”، في مؤشر خطير على تصعيد سعودي واسع خلال الأيام المقبلة ضد المجلس، خاصة بعد انسحاب وفد المجلس من مفاوضات الرياض مؤخرًا ومغادرته للعاصمة السعودية، وبدء خروج الأمر عن سيطرة الأخيرة، مع تعاظم الصراع بينها وبين أبو ظبي في عدة ملفات منها الملف الجنوبي.

 

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف