بعد ساعات من ضربة أرامكو في الجبيل وجدة.. صنعاء توجه تهديدات خطيرة للتحالف السعودي

صنعاء – المساء برس|

وجه مهدي المشاط رئيس مجلس الرئاسة في صنعاء أو ما يعرف بـ”المجلس السياسي الأعلى” – أعلى سلطة سياسية حاكمة في صنعاء – خطاباً لليمنيين بمناسبة شهر رمضان المبارك، شن فيه هجوماً عنيفاً على الحكومة اليمنية المنفية الموالية للتحالف السعودي الإماراتي بسبب منع الآلاف من العوائل والأسر اليمنية المحتجزين في منفذ الوديعة السعودية بحجة منع دخول سيارات الدفع الرباعي إلى اليمن.

وقال المشاط في خطابه الذي تلاه على قنوات التلفزيون الرسمي، الناطق باسم حكومة صنعاء ووزير الإعلام ضيف الله الشامي، قال إن ما يتعرض له المغتربون اليمنيون من احتجاز في منفذ الوديعة مع نسائهم وأطفالهم من الجانب السعودي يكشف المزيد من الحقائق عن الحكومة التي تدعي “الشرعية”، معتبراً ذلك بأنه دليل على أن هذه السلطة المنفية “غير جديرة بتحمل المسؤولية وغير أمناء على حياة الناس وأموالهم وأحوالهم”.

ولفت في كلمة المشاط، تصعيد صنعاء لهجة تهديداتها الموجهة ضد التحالف السعودي الإماراتي، حيث هدد المشاط باستمرار المواجهة العسكرية مع التحالف معتبراً ذلك حق للدفاع عن النفس، وقال بشكل واضح “إن أي تصعيد سيقابل بتصعيد أكبر”، مطالباً التحالف بمغادرة ما وصفها بـ”لغة الحرب” والجنوح للسلام.

تصعيد صنعاء لتهديداتها، يبدو من وجهة نظر مراقبين، مؤشر على أن صنعاء تعمل بوتيرة عالية لتطوير منظوماتها العسكرية وباتت تملك تقنيات تصنيع حربي تمكنها من إنتاج أسلحة تستطيع تنفيذ هذه التهديدات، كما تكمن خطورة التهديدات الموجهة من صنعاء تجاه التحالف السعودي ومن خلفه الولايات المتحدة، لكونها تأتي في وقت تنفذ فيه صنعاء ضربات داخل العمق السعودي بوتيرة متصاعدة ومتزايدة منذ عدة أسابيع آخرها تنفيذ عملية الـ30 من شعبان التي تأتي قبل ساعات من إطلاق قيادة صنعاء هذه التهديدات، والتي استهدفت هذه المرة مصافي أرامكو في الجبيل شرق السعودية وهي أبعد نقطة قد وصلت إليها الطائرات المسيرة اليمنية الصنع داخل العمق السعودي، بالإضافة إلى استهداف منشآت أرامكو في جدة واستهداف مواقع عسكرية وأهداف لم تسمها صنعاء وصفتها بـ”الحساسة” في عسير وجيزان بـ15 طائرة مسيرة من نوع صماد 3 وقاصف 2K وصاروخين باليستيين من نوع بدر1 وهي من الصواريخ الباليستية الخطيرة التي تمكنت صنعاء من إنتاجها لكونها تعمل بالوقود الصلب ما يعطيها مدى متوسط يتجاوز الألف كيلو متر.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف