الـــوهــابيه أعداء للأحياء والأموات

محمد الصالحي – وما يسطرون – المساء برس|

مما لا شك فيه انه ومن يوم ظهرت الحركة الـــوهــابيه بدعم بريطاني صــهــيــوني و هي تستهدف الاسلام في ركائزه و مقوماته بهدف تقديم الاسلام بصوره مشوهه لخدمة اعدائه في المقام الاول و كانت ولا زالت هذه الجماعة هي الرحم التي ولدت منها كل الجماعات التــكفيريه و حيث تركز الـــوهــابيه و بناتها على استهداف ثلاث ركائز اساسيه االمنهج المتمثل في القران الكريم و الاعلام والمعالم.
فعملوا ولا زالوا على استهداف القران الكريم بتغييبه عن واقع الامه وتقديم تشريعات تحت مسمى السنة والسلف و و و الخ ولو نظرنا الي ما يقدموه لوجدناه بعيداً كل البعد عن القران الكريم المصدر الاول والرئيسي للتشريع
وشنوا حرباً شعواء على الاعلام الحقيقين للإسلام وشرعنوا استهدافهم بشتى انواع الاستهداف سوءً بالقتل والتصفية تحت ذرائع واهيه ومسميات دينيه وغيرها، او بمحاولات تهميش دورهم التاريخي حتى لا تنشد لهم الامه وتقديم اعلام اخرين لم يكن لهم اي دور وصناعة لهم تاريخ وروايات تخدم التوجه الـــوهــابي.

كما عمدت الوهابية على استهداف المعالم الدينية التي تدل على التاريخ الاسلامي و التي لها دور بتذكير المسلمين بدور اجدادهم واسلافهم في نصرة الدين الاسلامي الماضي.

ولعل ماحدث مؤخراً من استهداف مقام الامام السيد عبدالله بن علوي الحداد في منطقة السبير بتريم حضرموت ، احد صور الاستهداف الـــوهــابي لهذه المعالم ، كما قد سبق استهدفوا مقامات و معالم و اضرحة في عدة مناطق بالمحافظات الجنوبية و تعز وغيرها بناءً على فتاوى من قادة الجماعات التكفيرية التي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة في المناطق والمحافظات المحتلة بدعم و اسناد امريكي بريطاني و سعودي اماراتي حيث يعملوا على توطين هذه الجماعات عبر بناء المراكز و استقطاب النشء والشباب و فتح معسكرات للتجنيد فيها.

ان ما اقدمت عليه هذه الجماعات التكفيرية من تدمير لمقام الامام عبدالله بن علوي الحداد هو مؤشر قوي ان هناك مرحلة جديده ستبدئها الجماعات التكفيرية في تحركاتها في المحافظات المحتلة وبالأخص حضرموت و ستنطلق لإصدار الفتاوى باستباحة دماء و اعراض كل من يخالفهم بعد تكفيرهم و تدمير المقام ، ليس سوى جس نبض فأن كان هناك تحرك مجتمعي لرفض هذه السلوكيات ولمن يمارسها و كل من ينتمي للجماعات التكفيرية فأن هذه الجماعات ومن يقف خلفهم سيعيدون النظر في حساباهم . وإن كان هناك سكوت و لامبالاة فإن ذلك سيعطيهم دافعاً وحافزاً للانتقال إلى المرحلة التي تليها وهي الاهم والأخطر كونها الهدف الخفي من تمويل العدوان لمراكز الوهابية وتقديم الرعاية الكاملة لها وصولاً إلى اشعال فتنه طائفية.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف