وول ستريت جورنال: الهجوم الذي استهدف الرياض السبت الماضي أحدث أضراراً بالمجمع الملكي

متابعات خاصة – المساء برس|

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نقلاً عن مصدرين مطلعين بالقصر الملكي السعودي أن الهجوم الجوي الذي تم بطائرات مسيرة السبت الماضي أدى إلى إصابة مجمع ملكي مهم بأضرار.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن الهجوم استُخدم فيه الطائرات المسيرة أو الصواريخ، وأنه استهدف مجمعاً ملكياً مهماً في الرياض وأحدث فيه أضراراً طفيفة.

وكانت السعودية قد نفت أن يكون الهجوم قد نجح في اصابة الهدف الذي كان يراد ضربه، على عكس ما كشفته الصحيفة الأمريكية التي أكدت على لسان شخصين على دراية بالأمر أن الهجوم أدى لإصابة المجمع الملكي.

واتهمت الرياض قوات صنعاء بتنفيذ الهجوم، غير أن الأخيرة نفت تنفيذها أي هجوم على الرياض، مؤكدة أنها تملك الحق في الدفاع عن نفسها، متوعدة بضرب أي هدف داخل السعودية من ضمن بنك الأهداف المرسومة سابقاً إذا لم تتوقف الحرب على اليمن.

وجرت العادة أن تعلن قوات صنعاء عن أي هجوم تنفذه ضد الرياض سواء استهدف منشآت اقتصادية حيوية أو منشئات عسكرية، حيث تعلن قوات صنعاء تنفيذ أي هجوم على الرياض قبل أن تعلن الأخيرة حتى أنها تعرضت لهجوم، غير أن هذه المرة أعلنت الرياض تعرضها للهجوم متهمة الحوثيين فيما خرجت الأخيرة بالنفي.

وتطرقت الصحيفة إلى تبني جهة عراقية للهجوم على الرياض، وكانت جهة غير يمنية قد أعلنت تبنيها الهجوم على الرياض، حيث أعلنت جهة تطلق على نفسها “ألوية الوعد الحق ابناء الجزيرة العربية” في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أنها قامت باستهداف قصر اليمامة – القصر الملكي بالرياض – بطائرات مسيرة، متوعدة بتكرار الهجوم إذا استمرت الرياض في نشر وتمويل التنظيمات الإرهابية في دول المنطقة.

وكان ناشطون عراقيون قد أكدوا أن الهجوم الذي استهدف الرياض كان من العراق وأنه جاء رداً على إعادة الرياض تشغيل الجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش في العراق متهمين السعودية بالوقوف خلف التفجيرات التي استهدفت العاصمة العراقية بغداد الأسبوع الماضي.

كما تطرقت الصحيفة الأمريكية إلى أن الرياض تعرضت لهجوم آخر الثلاثاء الماضي، غير أن الرياض تكتمت على الأمر ولم تتهم أي جهة خلف الهجوم الذي استهدف الحي الدبلوماسي والذي يقع بجوار قصر اليمامة.

وقالت الصحيفة أن الهجوم الثاني الذي وقع بالحي الدبلوماسي أعقبه انطلاق صواريخ باتريوت، مشيرة نقلاً عن شهود عيان أن الهجوم أدى إلى تحطيم زجاج نوافذ المنازل المجاورة والمباني بالحي الدبلوماسي.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف