الإمارات تنسحب من الساحل الغربي وتتحضر لانقلاب وشيك على هادي

متابعات خاصة – المساء برس|

قالت إعلامية، إن القوات الإماراتية المرابطة في الساحل الغربي، أخلت معسكراتها، بعد أن استكلمت دمج القوات الموالية لها في إطار التحضير لانقلاب وشيك على هادي.

وأكد القيادي في ما تسمى “المقاومة الجنوبية، عادل الحسني، انسحاب القوات الإماراتية من المخا، دون إيضاح الأسباب.

ويأتي ذلك بعد إعلان الإمارات، في وقت سابق انتهاء دورها الفعلي في اليمن، عقب المصالحة بين قطر والسعودية، في إشارة إلى استيائها من التقارب القطري السعودي الأخير، والذي سينعكس سلبًا عليها على أرض الواقع.

وكانت أبو ظبي، قد استبقت انسحابها من المخا بعملية توحيد للفصائل المنتشرة في الساحل الغربي، تحت راية طارق صالح، الأكثر ولاءً لها، وآخرها عملية ضم اللواء الثالث تهامية إلى اللواء الثاني زرانيق التي يديرها طارق صالح تحت مسمى “القوات المشتركة، وهو ما يشير إلى أن الإمارات تسعى من خلال هذه الخطوة إدارة فصائلها مجتمعة من الخارج، تمهيدًا لتنفيذ مخطط يجري التحضير له للانقلاب على هادي.

كما أنه خلال الساعات الماضية، كشفت مصادر في الانتقالي عن تبادل نائب رئيس المجلس، هاني بن بريك، رسائل تنسيق مع طارق صالح، بالتزامن مع تحضير الانتقالي للرد على قرارات هادي الأخيرة، والتي أعاد فيها الأخير واحد من أبرز خصوم الإمارات، أحمد عبيد بن دغر، إلى الواجهة بعد سنوات من استبعاده عن المشهد، وذلك بتعيينه رئيسًا لمجلس الشورى، وهو ما اعتبره الانتقالي انقلابًا عليه.

 

 

قد يعجبك ايضا