صالح يهدد الصماد: إما أن تسلم نفسك أو تغادر صنعاء “أحداث ديسمبر معلومات جديدة”

صنعاء – المساء برس|

كشفت معلومات جديدة بخصوص الساعات الأخيرة لحياة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح قبل مقتله في الرابع من ديسمبر 2017م، عن أن صالح بعث برسالة تهديد لصالح الصماد رئيس المجلس الرئاسي حينها.

وحسب المعلومات التي وردت في كتاب “فتنة ديسمبر” الصادر عن دائرة التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع في صنعاء والذي نشر جميع أحداث ديسمبر وما قبلها وما تلاها وتضمن معلومات أحاطت بما شهده العام 2017 من إرهاصات سبقت تفجر الموقف عسكرياً، أن علي عبدالله صالح بعث برسالة تهديد لرئيس مجلس الرئاسة الصماد أبلغه فيها بتسليم نفسه أو مغادرة صنعاء، مشيرة أن هذا التهديد جرى نهاية نوفمبر 2017.

وتؤكد المعلومات أن الصماد وعلى الرغم من رسالة التهديد التي بعثها له صالح إلا أنه لم يقطع التواصل بصالح، محاولاً من خلال استغلال علاقته التي كانت توصف بالجيدة مع صالح ثنيه عن العدول عن المواجهات المسلحة ووقف التوتر غير أن صالح رفض التجاوب مع محاولات الصماد.

وورد في المعلومات المنشورة في الكتاب معلومات سبق أن انفرد “المساء برس” بنشرها في ديسمبر 2017 قبل مقتل صالح، ومنها التقارير التي وصلت إلى صالح الصماد بشأن اتصالات صالح مع الإمارات والتي نشرنا حينها أن الصماد ذهب لصالح بنفسه وكاشفه بالتقارير التي لديه علّ ذلك سيدفع صالح للتراجع عن مساعي تصعيده وانقلابه على شركائه أنصار الله، غير أن الكتاب يكشف أن الصماد وحين وصلته تلك التقارير الاستخبارية بشأن اتصالات صالح واتفاقاته مع الإماراتيين ظل متحفظاً عليها ولم يكشفها لأحد حتى ذهب بنفسه لصالح وكاشفه بها لكن ذلك لم يجدِ نفعاً.

وتؤكد المعلومات أن الصماد أبقى أبواب الاتصالات مع صالح مفتوحة حتى مع بدء المواجهات المسلحة داخل العاصمة صنعاء، وكذا بقيت الاتصالات مفتوحة مع قيادات المؤتمر وشخصيات الوساطة القبلية والوجاهات التي حاولت إعادة ثني صالح عن توجهاته، وتشير المعلومات أيضاً أن الصماد في يومي الأول والثاني من ديسمبر ظل يقظاً ولم يخلد إلى النوم في هذين اليومين المتتاليين.

وتكشف المعلومات أيضاً أن الصماد تجاهل تهديدات صالح التي بعثها له قبل 1 ديسمبر والتي أخبره فيها بتسليم نفسه أو مغادرة صنعاء، وظل الصماد مستمراً في تواصلاته مع قيادات المؤتمر والمشائخ للوساطة وإيجاد حل، وبعد إعياء وتعب تشير المعلومات أن الصماد خلد للنوم في 3 ديسمبر ولم يستيقظ من نومه إلا بعد أن حسمت الأجهزة الأمنية المواجهات مع مسلحي صالح التي انتهت بمقتله صباح اليوم التالي 4 ديسمبر.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف