استخبارات الرياض تمسك ملف أخلاقي فاضح ضد مسؤول عسكري في المهرة

تقرير خاص – المساء برس|

بعيداً عن الحرب والأسباب المعلنة رسمياً من قبل التحالف السعودي الإماراتي للتدخل عسكرياً في اليمن، ذهبت السعودية إلى نشر قوة عسكرية لها في محافظة المهرة شرق اليمن والحدودية مع سلطنة عمان.

وفيما لم يكن هناك أي تواجد للحوثيين في هذه المحافظة، كان من المستغرب أن تذهب السعودية لنشر قواتها في هذه المحافظة خاصة في المناطق الحيوية والاستراتيجية منها كالمطار والموانئ والمنافذ البرية الحدودية مع السلطنة.

غير أن الأخطر من ذلك حسب ما كشفه اللواء احمد قحطان عضو مجلس الشورى بحكومة هادي ورئيس مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي، هو تركيزها على تواجد عسكري في المرتفعات الجبلية جنوب شرق المهرة، وهي المرتفعات المطلة على سلطنة عمان والتي يمكن من خلالها السيطرة النارية على محافظة صلالة العمانية.

استفزاز لعمان وإهانة لهادي

وخلافاً لكون التواجد العسكري السعودي الذي لا يزال غير معلن حتى الآن، يخرق الاتفاق الحدودي بين اليمن وعمان بشأن عدم نشر أي قوات عسكرية للطرفين على مسافة 30 كيلو متر من الجهتين العمانية واليمنية، فإن تعمّد السعودية نشر قوتها هناك يحمل دلالات تعمدها استفزاز سلطنة عُمان ودفعها لعمل عسكري أو تحرك دبلوماسي، بالإضافة إلى الدلالة الأخرى وهي تعمّد انتهاك السيادة اليمنية بهذه الطريقة الصارخة والمهينة لهادي وقياداته العسكرية.

مؤخراً تمكنت قوات الاحتلال السعودي من الوصول إلى منفذ شحن من جديد، كان ذلك بعد أيام من قيام مسلحين قبليين مناهضين للاحتلال بمنعها من التواجد والتمركز لحماية المنفذ.

ورافق الحملة العسكرية التي احتلت المنفذ 20 عربة ومدرعة عسكرية رافقتها قوات بشرية برية جرى استقدامها من الوديعة، ويرى مراقبون إن من شأن تزايد هذه التحركات العسكرية للسعودية في المنفذ الحدودي مع سلطنة عمان ينذر بانفجار الوضع عسكرياً في المنطقة.

شراء ولاءات بعض المشائخ

وتكشف المعلومات التي حصل عليها “المساء برس” من مصادر قبلية إن السعودية عملت خلال الفترة الماضية على شراء ولاءات بعض زعماء القبائل، وذلك بعد أن فشلت في حرف مسار المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى الذي كان يقوده السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، والذي تم الانقلاب عليه من قبل أعضاء المجلس بسبب مواقفه الأخيرة المؤيدة للوجود السعودي العسكري في المهرة.

وحسب المصادر فقد اتجهت السعودية إلى تفكيك المجلس من خلال شراء ولاءات بعض زعماء القبائل من خلال تفعيل دور اللجنة الخاصة السعودية المعنية بشراء ولاءات القيادات السياسية والعسكرية في الحكومات اليمنية المتعاقبة منذ عقود، حيث سبق وكشفت وسائل إعلام محلية أن اللقاءات التي عقدتها القيادة السعودية في المهرة في مقر تواجدها بمطار الغيضة مع عدد من المشائخ المهرة تمت خلالها اعتماد رواتب لبعض هؤلاء المشائخ الذين حضروا تلك اللقاءات.

كما خصصت السعودية حصصاً معينة لكل شيخ يحق له تجنيد من يريد من أقاربه وأبناء قبيلته مع اعتماد مبلغ 1500 ريال سعودي شهرياً لهم، حيث ستكون مهمة هؤلاء المجندين التابعين للمشائخ حراسة القوات السعودية والمنشآت التي تتواجد فيها بما في ذلك إحلالهم في المنافذ البرية والبحرية.

ملفات ضغط بيد الاستخبارات السعودية تتعلق بالسمعة والشرف

تكشف آخر المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام محلية مقربة من مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي، أن الاستخبارات السعودية باتت تمسك بملفات ضغط ضد قيادي بسلطة هادي في المهرة ومن خلاله تمرر كل ما تريد من تحركات عسكرية في المهرة.

وكشف مصدر رفيع لـ”المساء برس” إن الاستخبارات السعودية لديها ملف سري تستخدمه كوسيلة ضغط على قائد الشرطة العسكرية في المهرة العميد محسن علي مرصع لتنفيذ أجندتها الاحتلالية.

وحسب مصادر الموقع فإن الملف السري الذي تمسكه الاستخبارات ضد مرصع، يتضمن “قضايا أخلاقية وصور فاضحة” حسب ما ورد.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف