(تفاصيل خاصة كيف وصل ومن بقي غيره) اليوم الأحد يقدم السفير الإيراني بصنعاء أوراق اعتماده

صنعاء – المساء برس|

كشف مسؤول بارز بحكومة صنعاء وقيادي في جماعة أنصار الله عن موعد تقديم السفير الإيراني الجديد الذي وصل صنعاء الخميس الماضي أوراق اعتماده لوزير خارجية صنعاء هشام شرف بشكل رسمي.

وقال محافظ ذمار محمد البخيتي والقيادي بأنصار الله – عضو المكتب السياسي للحركة – إن السفير الإيراني لدى صنعاء الجديد حسن إيرلو “سيقدم غداً (اليوم) أوراق اعتماده لوزير الخارجية هشام شرف كما سيقدم أوراق اعتماده لرئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط”.

وكان قد أثير جدل في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة لدى الناشطين اليمنيين المتواجدين خارج اليمن من المؤيدين لحكومة هادي المنفية والتحالف العسكري السعودي الإماراتي على اليمن، بشأن كيفية وصول السفير الإيراني الجديد إلى صنعاء وعمّا إذا كان التحالف السعودي الإماراتي المسيطر على الأجواء اليمنية ويفرض حصاراً على البلاد منذ 2015 براً وبحراً وجواً، يعلم بوصول السفير أم لا.

وحصل “المساء برس” على معلومات من مصادر موثوقة بشأن طريقة وصول السفير الإيراني الجديد لدى صنعاء، حيث كشفت المصادر أن السفير “إيرلو” وصل إلى صنعاء عبر طائرة خاصة وأنه لم يكن بمفرده بل كان معه فريقه الخاص وهو الطاقم التابع للسفارة الإيرانية بصنعاء.

كما كشفت المصادر أيضاً أن السفير الإيراني وصل بعلم التحالف السعودي الإماراتي.

وتسبب كشف وصوف السفير الإيراني إلى صنعاء بحالة إرباك شديدة لدى حكومة هادي المنفية بالرياض، ما أدى إلى تعرضها لهجوم قاسٍ من قبل الناشطين والسياسيين وبعض المسؤولين السابقين لديها في محاولة للبحث عن تفسير ورد من قبل حكومة المنفى بشأن ما أعلنته طهران.

وتجدر الإشارة إلى أن وصول السفير إلى صنعاء مع طاقمه الخاص عبر طائرة خاصة، كان ضمن صفقة غير معلنة تمت بين صنعاء وواشنطن، استطاعت صنعاء بموجب هذه الصفقة أن تفرض شروطها التي تضمنت إعادة البعثات الدبلوماسية وعدد من السفارات إلى العمل في صنعاء وأولها السفارة الإيرانية وسفيرها الجديد، وفقاً لمصادر “المساء برس”.

كما أكدت المصادر أيضاً أن هناك 5 سفراء وسفارات ستعود إلى صنعاء وتعترف بسلطة المجلس السياسي الأعلى بالإضافة إلى بعثتين دبلوماسيتين لدولتين أخريتين ستعود ستصل إلى صنعاء وتبدأ عملها بشكل رسمي، ولم تكشف المصادر عن هوية الدول الـ7 التي ستعترف بصنعاء وتعيد علاقاتها الدبلوماسية معها.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف