بالتزامن مع انتشار الفوضى بعدن.. سياسيون ومثقفون يطالبون باستقلال عدن ذاتيًا

متابعات خاصة – المساء برس|

 

طالب سياسيون ومثقفون من أبناء محافظة عدن، اليوم الأحد، بطرح ما وصفوها “القضية العدنية” على طاولة المفاوضات اليمنية.

يأتي ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه حالة الفوضى في المدينة، لا سيما بعد تصاعد حوادث اختطاف الفتيات فيها فضلًا عن عمليات الاغتيال.

وطالب السياسي الجنوبي البارز، عبدالكريم قاسم، كافة الأطراف اليمنية بالعترف بـ”القضية العدنية” كمدخل للحل في جنوب اليمن، مؤكدًا على ضرورة إنصاف المدينة وتمكينها من الاستقلال المالي والإداري وتشكيل برلمان وحكومة خاصة بها لإعادة الاعتبار لها وإنهاء معاناتها، إضافة إلى منح أبنائها التمثيل في السلطة والدولة.

ولفت قاسم، في تصريحات صحفية، إلى ضرورة التمثيل العادل للقضية الجنوبية في أية تسوية قادمة وبتمثيل عدني خالص كما هو الحال مع محافظة حضرموت التي تم تمثيلها عبر المؤتمر الجامع.

ولم تقتصر الدعوة من قاسم فقط، بل امتدت لتصل إلى العديد من الناشطين والمثقفين المعروفين، منهم هدى العطاس وهديل بخش واللاتي طالبن بإنصاف عدن ووقف مظلوميتها.

كما سبق لمثقفين وأدباء وصحفيين طرح القضية العدنية في المحافل الدولية، والذي كان آخرها المؤتمر الذي عقد في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، برعاية أممية وناقش إمكانية  منح المدينة حكما ذاتيًا في إطار حكم فيدرالي.

وتواجه هذه الدعوات معارضة شديدة من المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يرى أنها قد تسحب منه البساط أو تقسم نصيبه في الجنوب الذي يسعى إلى تمثيله كاملًا.

وتشهد محافظة عدن، انهيارًا كبيرًا في الخدمات وانتشارًا واسعًا للعمليات الإجرامية المختلفة منها تصاعد اختطاف الفتيات في المدينة التي كانت تعد أحد أكثر المدن المعروفة بتحررها وانفتاحها، وسط صمت وتجاهل وتواطؤ من الجهات المعنية في الأمن.

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف