تفنن الشرعية بتعذيب اليمنيين.. منفذ الوديعة نموذج وإليكم ما يحدث

رشيد الحداد – وما يسطرون – المساء برس|

تتفنن حكومة هادي بتعذيب اليمنيين في حال سنح لها ذلك، مؤخراً أعلنت السعودية استقبال العمالة الوافده من اليمن عبر منفذ الوديعة، واشترطت ان يحمل المغترب شهادة صحية اي فحص RCr يؤكد خلوه من وباء كورونا المستجد.

وعوضاً عن تسهيل حكومة الفنادق والاستراحات في الرياض المهمة للمغتربين، اشترطت أن يتم السفر الى مختبرات العولقي في عدن لأخذ الفحص رغم أن هناك فروع لمختبرات العولقي في مأرب والمقر الرئيسي لها في شارع الستين بالعاصمة صنعاء، لكن وزارة صحة هادي حددت 4 مختبرات 2 حكومية الاول في عدن يعاني من انطفاءات متكرره بالكهرباء والاخر في سيئون و2 مختبرات أهلية في عدن وسيئون استغلالاً لحاجة المغترب لذلك الفحص الطبي ورفعا التكلفة الى 40 الف ريال بينما لم يتجاوز 5000 ريال في احلك الاحول في المختبرات الاخرى التي تدخل في صفقة تلك الحكومة التي تجاهلت المعاناة والمخاطر وتكاليف السفر الى مدينة عدن ومدينة سيئون والتي ضاعفت معاناة الآلاف من الأسر اليمنية التي ترغب بالعودة للملكة وللألاف من المغتربين، فتلك الحكومة التي لا تستطيع العودة إلى عدن ولا إلى سيئون تجاهلت المخاطر التي تتهدد ابناء المحافظات الشمالية في تلك المحافظات التي تصاعدت فيها الممارسات العنصرية وتحديداً عدن.

وبسبب ذلك القرار الذي يخفي صفقة فساد بين وزارة صحة هادي وملاك تلك المختبرات، قتل مغترب واصيب عدد من المغتربين بجراح اثناء تعرضهم لاطلاق نار عشوائي امام مختبرات العولقي في شارع التسعين المنصورة يوم امس الأول، وتعرض العشرات من المغتربين للاعتداء اللفظي والجسدي بالهروات من قبل عناصر مسلحة امام المختبر.

إذا كانت حكومة هادي بلا كرامة ولاقيمة كيف يمكنها ان تصون كرامة المغتربين، وإلا كان هناك بدائل ولاتزال السعودية تعتمد مستشفى آزل واليمني السعودي بصنعاء للفحوضات الاساسية، يضاف إلى ان مختبرات العولقي مقرها الرئيسي في صنعاء، ومالفرق بين ان يحصل المغترب على تلك الشهادة الطبية او فحص rcr من مختبرات العولقي في صنعاء او عدن، ولكن حكومة هادي تتعمد تعذيب المغتربين وكانها تريد تقول بانها لاتزال مسيطرة على عدن ولها حضور في حضرموت ، وكونها تعيش الوعم تعرض الآلاف من النساء والاطفال والشباب لخطر العنف المناطقي والعنصري في عدن ومخاطر والسفر وتكاليفه الى سيئون.

المصدر: من حائط الكاتب على حسابه بالفيس بوك

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف