تحركات سعودية لإنشاء قاعدة عسكرية بحدود المهرة مطلة على “صلالة”

المساء برس| تقرير: يحيى محمد|

كشفت مصادر خاصة لـ”المساء برس” أن القوات السعودية المتواجدة في المهرة شرق اليمن تجري تحركات منذ يومين لإنشاء قاعدة عسكرية سعودية بأطراف حدود المهرة مع سلطنة عمان مطلة على حوف وصرفيت وأجزاء من محافظة صلالة العمانية.

وقالت المصادر أن زيارة لوفد سعودي عسكري مع قائد قوات حرس الحدود بقوات هادي، اللواء عبدالله أبو حاتم جرت قبل يومين إلى منطقة مرتفعة وواسعة في حوف تعتزم السعودية استغلالها لإنشاء قاعدة عسكرية سعودية هناك في خرق واضح لاتفاقية الحدود مع سلطنة عمان.

تعزيزات عسكرية ومعدات تستخدم في القواعد العسكرية

الزيارة أتت بالتزامن مع إدخال السعودية تعزيزات عسكرية كبيرة للمرة الثانية خلال شهر واحد، وحسب مصادر مطلعة فإن التعزيزات شملت آليات عسكرية جديدة ومعدات عسكرية منها رادارات وغرف عمليات متنقلة ومعدات أخرى بالإضافة إلى شاحنات حملت مدرعات وأطقم عسكرية، الأمر الذي يشير إلى أن التعزيزات تأتي في سياق الاستعدادات لإنشاء القاعدة العسكرية السعودية المطلة على سلطنة عمان.

رئيس الإنقاذ الجنوبي يؤكد

في السياق ذاته كشف رئيس مجلس الإنقاذ الجنوبي اللواء احمد قحطان أن معلومات وصلته عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأنه يحاول التأكد منها، تتحدث عن وصول قائد قوات حرس الحدود اليمني بحكومة هادي اللواء أبو حاتم قبل يومين ومعه عدد من الضباط السعوديين إلى المهرة وتحديداً إلى حوف وصرفيت وهي المناطق الحدودية مع سلطنة عمان.

وأضاف قحطان أن هذه المناطق “تحكمها اتفاقية الحدود بين اليمن وعمان التي تنص على عدم تواجد قوات عسكرية لدى البلدين على مسافة 30 كيلو متر”.

وتساءل اللواء قحطان “كيف تسمح السعودية لنفسها وهي طرف خارجي وتتحول إلى صاحبة قرار وتفرض قواعد وقوات على بعد 2 كيلو من الحدود مع السلطنة”، واصفاً ما يحدث بالاستفزاز من قبل السعودية لكل من اليمن وسلطنة عمان.

منطقة مرتفعة مطلة على صلالة وداخل حدود الاتفاقية

قحطان كشف أن المنطقة التي وصل إليها الوفد العسكري السعودي مرتفعة وتكشف كافة المواقع والمناطق في صرفيت وحوف كما تكشف جزءاً من مدينة صلالة العمانية.

مراقبون اعتبروا ما يجري بأنه ترتيب لإنشاء السعودية قاعدة عسكرية تابعة لها في المنطقة المطلة على صلالة العمانية، وهو ما يعتبر تهديداً للسلطنة الموقعة اتفاقية حدودية مع الجمهورية اليمنية بشأن عدم استغلال البلدين مساحة 30 كيلو متراً من حدودهما لأغراض عسكرية، فكيف لو كانت هذه القاعدة العسكرية تابعة لدولة أخرى تعتبر معادية لعمان.

حكومة هادي.. تغاضي أم مشاركة في التآمر على عُمان

كما كشف اللواء قحطان أن حكومة هادي تتغاضى عما يحدث، واصفاً هذا الصمت بالخزي والعار والجبن والخنوع مؤكداً بأن ذلك لن يقبله أحد، غير أن مراقبين أشاروا إلى أن مشاركة قائد قوات حرس حدود هادي يشير إلى أن حكومة هادي المنفية موافقة على إنشاء القاعدة العسكرية السعودية وليست فقط متغاضية.

الإنقاذ يلمح للتحالف مع قوى يمنية شمالية

إلى ذلك ألمح القيادي الجنوبي اللواء قحطان إلى التحالف مع قوى يمنية أخرى شمالية وجنوبية، في تلميح غير مباشر بالتحالف مع قوات صنعاء وأنصار الله لمواجهة الوجود العسكري السعودي في المهرة.

وقال قحطان أثناء تصريحه لقناة “المهرية” التي تبث من تركيا أنهم مستعدون لأي خيارات وأنهم جاهزون ويرتبون أمورهم، مضيفاً أيضاً أنهم يعتبرون “كل المكونات اليمنية مكونات أصيلة وأساسية في اليمن ويجب التفاهم معها والجلوس معها والاتفاق على حلول سواء كانوا أنصار الله أو المجلس الانتقالي أو الائتلاف الوطني”.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ