العجري لـ”الجزيرة” يؤكد ما كشفه “المساء برس” بشأن نقل وسطاء دوليين رسائل بين صنعاء والرياض

مسقط – المساء برس|

قال عضو وفد صنعاء المفاوض عبدالملك العجري إن التواصلات بين صنعاء والرياض كانت عبر وسطاء محليين ودوليين وكانت مهمة الوسطاء هي نقل رسائل كل طرف إلى الآخر مشيراً إلى أن هذه التواصلات لم تكن لقاءات مباشرة أو غير مباشرة.

وقال العجري في تصريح لقناة “الجزيرة” القطرية مساء اليوم إن “هناك جهود تقوم بها الأمم المتحدة للتوصل لوقف إطلاق نار شامل بعد أزمة كورونا”، مؤكداً إن هناك تواصلات مماثلة هذه الأيام تتم عبر الأمم المتحدة.

وأشار العجري إلى عدم وجود تواصلات مباشرة خلال هذه الفترة أو خلال اليومين الماضيين إلا عبر الأمم المتحدة في جانبي الوضع الإنساني والاقتصادي تماشياً مع جائحة كورونا، لافتاً إلى أن صنعاء ليس لديها أي تحفظات في تواصل والتفاوض مع الرياض، مضيفاً إن المشكلة تكمن في أن التفاوض مع الرياض هذه الأثناء لن يؤدي إلى نتيجة خصوصاً وأنها لم تبادر إلى التجاوب مع سلطة صنعاء بشكل فعلي بشأن المبادرة التي أعلنها مهدي المشاط في سبتمبر العام الماضي، مضيفاً إن الرياض استمرت أيضاً في عملياتها العسكرية وقصفها وفرضها للحصار على اليمن منذ إعلان صنعاء مبادرتها وحتى الآن، وهو ما يعزز من فرضية عدم وجود نية حقيقية للرياض للتفاوض من أجل وقف الحرب.

وكان “المساء برس” قد كشف في وقت سابق اليوم عن اتصالات سرية بين صنعاء والرياض طرحت فيها الأخيرة عرضاً على صنعاء لكن الأخيرة رفضته بشكل قاطع.

وقال مصدر سياسي في صنعاء إن السعودية أبلغت صنعاء رغبتها في أن تكون هي راعية لاتفاق بين الشرعية وسلطة صنعاء، مضيفاً في تصريح خاص لـ”المساء برس” إن طرفاً دولياً وسيطاً بين صنعاء والرياض ينقل الرسائل والردود المتبادلة بين الطرفين التي زادت وتيرتها منذ مطلع الأسبوع الجاري، مشيراً إلى أن الرياض تريد أن تكون وسيطاً بين سلطة صنعاء و”الشرعية الجديدة” حسب وصفه.

وأضاف المصدر إن الرياض طرحت على صنعاء عرضاً يتضمن أن تقبل صنعاء بأن تكون الرياض راعياً لاتفاق بينها وبين “الشرعية الجديدة” التي لن يكون من ضمنها حزب الإصلاح وقياداته وقيادات الشرعية العسكرية المنتمية للحزب، وهو ما يعني أن الرياض تسعى لفرض المؤتمريين الموالين لأبوظبي كشرعية جديدة ومن ثم ترعى الرياض اتفاقاً بين هذه الشرعية وصنعاء.

وأكد المصدر السياسي بصنعاء إن القيادة السياسية في حكومة صنعاء “رفضت جملة وتفصيلاً مبدأ أن تكون الرياض وسيطاً للحل في الوقت الذي بادرت هي لشن الحرب على اليمن”، لافتاً إلى أن الرياض تم إبلاغها بأنها “طرف في الحرب” وأنها ستلجأ للمفاوضات بشكل مباشر مع صنعاء قريباً.

كما كشف المصدر لـ”المساء برس” إن الرياض في آخر اتصال مع صنعاء تقدمت باعتذار رسمي عن القصف الذي استهدف الكلية الحربية يوم أمس وأدى إلى مقتل 75 خيلاً عربياً أصيلاً وجرح 27 خيلاً أخرى، مشيراً إلى أن الرياض أكدت في اعتذارها أن هذه الغارة كانت خاطئة وأنها ملتزمة بتحمل تبعاتها.

تفاصيل مفاوضات سرية غير مباشرة بين صنعاء والرياض.. الأخيرة طرحت عرضاً وصنعاء رفضته

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف