السفير السعودي لدى اليمن “آل جابر” يتطاول على الرئيس هادي ويهدده

الرياض – المساء برس|

فيما اعتبرها مراقبون إنها تطاول صريح من قبل السفير السعودي لدى اليمن على رئيس سلطة “الشرعية” المقيم بالعاصمة السعودية الرياض، كشفت مصادر صحفية عن أن “الرئيس عبدربه منصور هادي تلقى تهديدات من السفير السعودي محمد آل جابر بقطع المخصصات المالية الشهرية التي تمنحها السعودية لقيادة الشرعية في حال أصدر هادي أي قرار يقضي بإقالة أو تعيين أي شخص دون موافقة من الرياض”، حيث أشار الجابر إلى موافقة الرياض بعبارة “قرارات غير متفق عليها وخارج مسار اتفاق الرياض”.

وقالت المصادر إن خلافاً نشب بين هادي ورئيس حكومته معين عبدالملك بعد أن أصدر الأخير قرارات بإقالة كلاً من وزيري النقل صالح الجبواني والمياه العزي شريم والمستشار الثقافي في القاهرة محمد العبادي، مضيفة إن هادي وجه بإيقاف قرارات عبدالملك.

وكان رئيس حكومة الشرعية قد قرر أيضاً تكليف سالم الخنبشي قائماً بأعمال وزير النقل الجبواني الذي أقيل على خلفية مواقفه وتصريحاته من السيطرة السعودية على القرار السيادي لليمن، في حين قالت المصادر إن الطرف السعودي أرجأ القرارات إلى “تنفيذ اتفاق الرياض”.

وفيما يتعلق بتهديدات السفير السعودي لهادي، كشف موقع “البوابة الإخبارية اليمنية” نقلاً عن “مصادر سياسية” إن السفير السعودي “حذر الرئيس هادي من اصدار أي قرارات تعيين جديدة تخرج عن مسار اتفاق الرياض”، مضيفة إن آل جابر “شدد على ضرورة بقاء معين عبدالملك رئيساً للحكومة بالإضافة إلى تعيينه نائباً للرئيس مع منحه صلاحيات واسعة في تشكيل الحكومة القادمة”.

كما أضافت مصادر الموقع إن “آل جابر هدد بايقاف الدعم المالي المقدم للشرعية وايقاف المخصصات المالية التي تصرف شهريا لمسؤولي الشرعية ومجلس النواب في حال اقدم هادي على اصدار قرارات غير متفق عليها”، ووفقاً لهذه المصادر فإن الرياض “تسعى للإطاحة بعلي محسن الاحمر كعربون احتواء واستدراج لأبوظبي بالدرجة الأساسية وللانتقالي الجنوبي بدرجة ثانوية”، وذلك لتمرير اتفاق الرياض وفق الرغبات والمصالح السعودية.

وتجدر الإشارة إلى أن عدة مسؤولين رفيعين بالشرعية سبق وأن وصفوا السفير السعودي بأنه الحاكم الفعلي لليمن وأنه “بريمر اليمن”، في إشارة إلى “بول بريمر” قائد القوات الأمريكية التي احتلت العراق عام 2003 وكان هو الحاكم الفعلي في بغداد.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف