لأن السيادة على المياه اليمنية لم تعد بيد الشرعية.. مياه خليج عدن باتت مكب نفايات سفن التحالف النفطية

عدن – المساء برس |

تداول ناشطون يمنيون من المحافظات الجنوبية على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور لتحول لون مياه خليج عدن إلى الأخضر وظهور بقع من الزيت، بسبب تلوثها بزيوت ومخلفات السفن التابعة للتحالف السعودي الإماراتي والسفن التجارية الأخرى التي يسمح لها التحالف السعودي باستخدام المياه اليمنية بمناطق سيطرته للمرور فيها وتتنظيف وكب نفاياتها في المياه اليمنية.

وتناقل ناشطون مقطع فيديو يكشف كيف تحول لون البحر في ساحل أبين بمحافظة عدن إلى اللون الأخضر، وقال بعض الناشطين إنه على الأرجح فإن ذلك بسبب تلوث البحر بمخلفات الزيت، مضيفين إن “سفن شحن الزيت تقوم بتنظيف صهاريجها في مياه خليج عدن مما يتسبب في تلوث البحر وتغيير لون المياه في ظل إهمال وتساهل من الجهات المعنية بحماية المياه والبيئة البحرية من الملوثات”.

وقال الصحفي اليمني فاروق الكمالي في تغريدة على تويتر إن “هذا التلوث لا يهدد الأحياء البحرية فقط ولكن يهدد أيضا معيشة الصيادين ويهدد السكان بالأمراض، كما يقضي على الأهمية السياحية للشواطئ كمتنفس للعائلات”، مؤكداً إن جزءاً كبيراً من مناطق ساحل أبين وجولدمور أصبحت غير صالحة للسباحة والاستجمام.

وأضاف الكمالي في تغريدة أخرى أن “عمان تعاني أيضاً من التلوث البحري لكن الأمر يختلف في عدن، حيث تتعرض الشواطئ لمستوى غير مسبوق من التلوث بسبب المواد الكيميائية والبترولية والنفايات ونتيجة تفريغ السفن التجارية والبوارج العسكرية للزيوت والشحوم في البحر، أيضا المخلفات البشرية تصب من خلال المجاري الى البحر دون معالجة”.

وتجدر الإشارة إلى أن ما تبقى من سلطات حكومة الشرعية لم تعد قادرة على التصرف أو التحكم في المياه والسواحل اليمنية الجنوبية والجنوبية الغربية بسبب انحسار القرار السياسي في هذا الشأن إلى التحالف السعودي الإماراتي الذي يسيطر على السواحل اليمنية التابعة للمحافظات الخاضعة لسيطرته والتي تسميها حكومة هادي “المحافظات المحررة”.

ومنذ سيطرة التحالف السعودي على المحافظات الجنوبية وعلى السواحل الجنوبية والجنوبية الغربية لليمن، اتخذت قيادة التحالف إجراءات عقابية ضد اليمنيين ومنها – إلى جانب غلق المنافذ المائية – منع الصيادين اليمنيين من الاصطياد في معظم الشريط الساحلي لليمن ولم تسمح لهم إلا بالعمل في مناطق ضيقة جداً وبمسافات قريبة جداً من الشاطئ.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف