المصري ..الزعيم الجديد لـ القاعدة في اليمن- سيرة ذاتية

خاص-المساء برس|

كشفت وسائل إعلامية أن السعودية كثفت تحركاتها في مأرب بهدف تنصيب الى تنصيب القيادي السلفي أبو الحسن المأربي-يعرف أيضا بأبو الحسن المصري- زعيما لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلفا لقاسم الريمي الذي اغتيل بغارة أمريكية أواخر الشهر المنصرم.

ونقل موقع الخبر اليمني عن مصادر استخباراتية أن السعودية عززت المأربي بأسلحة وعتاد عسكري، كما تجهز له 6 ألاف مقاتل للعمل تحت قيادته.

 

عودة ابو الحسن المصري  (المأربي) مجددا إلى الواجهة أتت  في ظل الانقسام الذي تعيشه القاعدة عقب مقتل زعيمها في اليمن، قاسم الريمي، ومساعي تحالف الحرب على اليمن، لإبقاء التنظيم تحت سيطرته ومسمار أخر في نعش اليمن، فمن هو ابو الحسن المأربي؟

 

في ثمانينات القرن الماضي، وطأ ابو الحسن مصطفي بن سيد احمد السليماني بقدميه اليمن، وهو مصري من مواليد المنصورة في العام 1958. كان حينها  واحد من المدرسين المصريين “الاخوان” الذين استعين  بهم لتأسيس  ما عرف بعد ذلك  بـ”المعاهد العلمية” التي مهدت لتوسع فرع الجماعة في اليمن.

وخلافا لبقية المصريين، لم يعمل ابو الحسن المصري  مدرسا سوى لثلاثة اشهر في مديرية خولان بصنعاء وتحديد في بني بهلول.. لم يمضى على وصول ابي الحسن المأربي  ثلاثة اشهر قبل أن يقرر الانتقال إلى مأرب بالتزامن مع بدء تأسيس مدارس دينية في المحافظة لصالح  عبدالعزيز بن باز، مفتى السعودية ، ورئيس كبار هيئة العلماء، حينها تفرغ المأربي لدراسة العلوم

الشرعية وبدأ بفتح  خطوط تواصل مع بن باز والالباني وقيادات سلفية موالية للسعودية في الداخل كمقبل الوادعي، القيادي الزيدي الذي تحول إلى سلفي واسس مركز الحديث بدماج.

في العام 1410 هـ ، اسس المأربي دار الحديث في مأرب بعد جولات مكوكية بين السعودية واليمن، وكان هذا المركز منطلقا له للتوسع داخليا وخارجيا، حيث زار حينها الاردن للقاء الالباني، بالتزامن مع بدء  التوسع نحو مناطق النفط في شبوة والجوف وحضرموت، وجميعها مناطق نفطية ومحاذية للسعودية التي تطمع بالاستحواذ عليها بحكم احتفاظها بمخزون قومي من الثروة لليمن.

اليوم يقف المأربي على دار الحديث الذي يضم قرابة 500 طالب ، معظمهم اجانب مع عائلاتهم، والمركز نسخة من مراكز  سلفية اقامتها السعودية في مناطق متفرقة في شمال اليمن ابرزها دار الحديث في دماج، دار الحديث في الفيوش بلحج، مركز سلفي في ذمار.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ