الجريمة الموثقة.. شكراً أنصار الله

عفاف محمد – وما يسطرون – المساء برس|
ربما هي سخرية الأقدار من جعلت المفرشة والبطانية هي التي لفت جسد المقتول والقاتل وسنوات عدة الفارقة بين المشهدين ..!!

قد يكون الحديث عن الوطنية والشرف الولاء لله وللوطن ابسط من جريان الماء ،لكن النفس ومايجول فيها ويسري في خباياها قد مختلف جدا عن الظاهر ..

هكذا كان من عرفناه سنوات عديدة وشبينا على خطاباته الرنانة وابتسامتة التي خال لنا لسنوات انها عفوية وشفافة ..

ان يتحدث عن الشرف وهو منافق امر وضيع
وان يتحدث عن بغضه للعمالة وهو عميل أمر حقير
وان يتحدث عن الولاء للوطن وهو من خانه فهو شيطان رجيم

يامن عشقتوه ولازلتم تصارعون غيركم وتجادلوهم وتمقتوهم ..دعكوم من الحزبية والطائفية وانظروا للأمر كموقف شخصي هل تقبلون ان تمجدواوان يسيركم رجل لايحمل مبدأ ولا يخاف ويتقي الله ويرتكب الجريمة بل يقتل النفس لأجل المال والسلطة ..

علي صالح من قتل الحمدي ..حقيقة مسلم بها ..مع وجود الأدله والوثائق ..
فما الذي يمنع هذا القاتل والذي لايخاف الله بأن يرتكب فضائع اشنع ؟!
مؤكد هذه الثلاثة العقود لم تخلو من البطش والظلم والقهر للمستضعفين ان لم يكن غيرهم من الاشداء للحصول على مايريد،
لازال الكثير يجادل في هذه الشخصية السياسيه التي ولت وغابت عن الواجهة .

هو بشر من بقيتهم ،ومن سيحاسبه هو الله ..
لكن انت يامن لازلت تدافع عنه ما موقفك إزاء هذه الجريمة الموثقة ..؟!
فهل هذا الفعل الشنيع من الدين في شيء..؟! قتل النفس التي حرم الله !
وهل هو من العادات والأعراف والقبيلة في شيء..؟! الغدر والخيانه !
لا والله ان قبلتها على نفسك وتستسهل هذا الفعل المنكر ففي داخلك خلة ما ..!

جريمة إغتيال الحمدي اكدت بالدور الأول ان علي صالح كان أداة لدولة بني سعود وإلا لما ظل قابع على كرسي السلطة طوال هذه السنوات بأمان وسلام ..
بل ان الاحداث اثبتت انه ذُل لهم كذا مرة ولم يستطع الخروج من تحت عباءتهم .
ولم يستطع التملص منهم خوفا من الاثبات الذي يحتفظون به ضده كونه قاتل .
كذلك من سخريه القدر انه لجا كما اوضحت التقارير الأخيرة للبس الشرشف او العباءة وهذا الامر المشين الذي لايرضاه الأحرار لأنفسهم تكرر مع حاشيته ك..علي محسن والدنبوع ولذلك نوع من المكيده والغدر والمغالطة والا ان كانوا شرفاء لما لجأوا لهذه الطريقة ..!

هذه الجريمة رغم إتقانها إلا ان تفاصيلها إنها محفوفه بالغباء ..ومشوبة بالزلات
وبعد حين كشفهم الله وبالأدله التي تركوها هم انفسهم !

وهل كان يتصور على صالح اوغيره من مرتكبي الجريمة ان تكون نهايته ونهايتهم مزريه
هو لف في بطانية وجابت صورته العالم وهو في تلك البطانية كما خطط وفعل منذ سنوات طويله ..!

كذلك حاشيته لقت مصير مشابه خرجوا من اليمن مشرشفين خائبين اذلاء وكما تقول الجملة الدارجة “عادهم وعاد “ناهبي اليمن وعملاء السعودية جارة السوء ..
اخيرا اقول شكرا انصار الله بتواجدكم عرفنا الكثير
عرفنا من وكيف قتل الحمدي
عرفنا عن مجزرة تنومة
بل عرفنا من يكون الوهابيين
وعرفنا حقد بني سعود الدفين علينا ..
كم هي الاستار التي هتكت ..وانصدمنا بما خلفها
وكم هي الاقنعه التي سقطت واحتقرنا من كنا نعتبرهم مثال للفضيلة ..
شكرا انصار الله لانكم اعدتم للعروبه بأكملها وجهها الحقيقي من عزه وكرامة ونخوة وشرف
شكرا لأنكم اوصلتم العباد بحبل الله الذي كاد ان يقطع ولا ابالغ في هذا ..فالعلاقة بالله لم تكن بالشكل الحقيقي كما يجب ..

اخيرا مثل هذه الجريمة المكلله بالخزي والعار هي عبره لمن لم يعتبر بعد ومن لم يؤمن بالمثل الشعبي القائل “اول السرق بيضه ”
ومن هذا المنطلق نقول اول الحكم قتل ولكم ان تتوقعوا ما بعدها ..وما اسهل التمثل ..ما اسهله .

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف