الإصلاح يستثمر أموال اليمنيين بتركيا.. الكشف عن تأسيس 164 شركة بمئات الملايين من الدولارات

أنقرة – المساء برس| كشفت بيانات رسمية تركية، إقبال مقيمين يمنيين بشكل كبير للاستثمار في تركيا، خصوصاً في مجال العقارات والتجارة، وقد بلغت عدد الشركات التي تم تأسيسها برؤوس أموال يمنية منذ بداية الحرب على اليمن وحتى الآن 164 شركة.

وبحسب البيانات الرسمية، قفد شهد عام 2017 تأسيس 44 شركة برأس مال يمني، و79 شركة خلال عام 2018، وفي الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بلغ عددها 41 شركة، ليؤسس اليمنيون 164 شركة في تركيا خلال آخر عامين ونصف العام فقط.

وقال رئيس شركة عقارات أمريكية يدعى غوكهان طاش، في تصريح صحفي لوكالات الأنباء التركية إن اهتمام اليمنيين بتركيا برز بشكل جلي في المجال الاقتصادي أيضاً وأضاف “يتزايد عدد الشركات التي يؤسسها اليمنيون بتركيا كل يوم”.

ومنذ بداية الحرب على اليمن انتقل المئات من القيادات السياسية والتنظيمية التابعين لحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين باليمن) إلى العيش في تركيا بالتزامن مع استمرار أعمالهم ومناصبهم الوظيفية في سلطة الشرعية المقيمة خارج اليمن.

واعتبرت هيئة الإحصاء التركية إن اليمنيين دخلوا قائمة الأجانب الأكثر شراءً للعقارات في تركيا، وأضافت إنهم “حلوا ضمن العشرة الأوائل في القائمة”.

وفيما يبدو فإن المنتمين لحزب الإصلاح المتواجدين خارج اليمن ومعظمهم في السعودية بدأوا يشعرون بأن عودتهم إلى اليمن باتت مستحيلة خاصة بعد فشل التحالف السعودي في تحقيق نصر عسكري على القوات العسكرية اليمنية التي تقاتل مع مقاتلي أنصار الله الحوثيين في مختلف الجبهات المشتعلة، ولهذا فقد بدأ المنتمون لحزب الإصلاح بالتأسيس لحياة دائمة في تركيا، وهو ما تكشفه هيئة الإحصاء التركية بشكل رسمي حيث أعلنت أن “قطاع شراء العقارات في البلاد، شهد إقبالاً غير مسبوق من قبل اليمنيين خلال العام الجاري، حيث إن عدد المنازل التي اشتراها يمنيون في تركيا ارتفع بنسبة 536 بالمئة خلال الشهور التسعة الأولى من 2019، مقارنة مع الفترة ذاتها من 2015”.

وحسب الإحصاءات فإن الإصلاحيين المتواجدين في تركيا من قبل والمنتقلين إليها مؤخراً اشتروا منذ بداية العام الحالي وحتى سبتمبر الماضي (ألفاً و82) منزلاً، في حين بلغ عدد المنازل التي اشتراها المتمون للإصلاح خلال نفس الفترة من العام 2015، 170 منزلاً فقط، ما يشير إلى أن هناك توجهاً للإقامة الدائمة في تركيا وعدم العودة إلى اليمن من جديد.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف