رفضاً لاتفاق الرياض.. الإنقاذ الجنوبي يدعو لرص الصفوف والاستعداد لمواجهة الاحتلال

المهرة-المساء برس|  أعلن مجلس الانقاذ الجنوبي اليوم الأربعاء، رفضه لـ “اتفاق الرياض” الموقع بين الشرعية وما يسمى “الانتقالي الجنوبي” في العاصمة السعودية الرياض  بحضور ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زائد يوم أمس الثلاثاء.

وقال المجلس في بيان له: إنه تابع “بعين فاحصة خلال الايام الماضية ما يسمى بمفاوضات جدة واتفاق الرياض المنبثق عنها الذي تم توقيعه يوم امس بتاريخ 5 نوفمبر 2019 م بقصر اليمامة , وبعيداً عن تفاصيل تلك المفاوضات التي لم تحصل ابداً بين طرفيها ( الشرعية – الانتقالي ) بل كانت املاء من قبل دولتي السعودية والامارات بشكل كلي وتفصيلي”.

وأوضاف مجلس الانقاذ الجنوبي أن  “مجمل الاتفاق وكثير من تفاصيله تم صياغتها لتعطي شرعية للاحتلال الاجنبي السعودي في البقاء بل وتعطيه حق ادارة الامور حتى السيادية والتفصيلية المحلية في البلاد”.

وأوضح أنه “بموجب الاتفاق أصبح الوصول الى السلطة مكافأة لمن يتمنطق ويعتمد على قوة السلاح والغلبة ويستمد مشروعيته من دعم دول الخارج وليس من الشعب عبر الوسائل الديمقراطية المشروعة المتعارف عليها عالمياً”.

وأكد أن “الاتفاق يعطي مشروعية للمليشيات المناطقية التابعة للخارج ويعتبرها جزء من مؤسسات الدولة الوطنية، كما يكرس فكرة المحاصصة الفاشلة والتي كانت احد اهم عوامل الحروب في المراحل السابقة”.

وقال إنه وبناء على “هذه المعطيات فاننا كمجلس انقاذ وطني نرفض ذلك الاتفاق ونتمسك برفض الاحتلال وازلامه ورفض اي اتفاق لاينص صراحة وبوضوح على خروج القوات الاجنبية من بلادنا ويحفظ استقلالنا الوطني وقرارنا السيادي حراً مستقلاً كما نرفض اي اتفاقيات او قرارات لاتستمد مشروعيتها من الشعب عبر الوسائل الشرعية المتعارف عليها كالانتخابات والاستفتاءات او اجماع كل القوى الوطنية دون استثناء”.

وحذر مجلس الانقاذ الجنوبي من ان “الاتفاق يحمل في طياته قنابل موقوته واللغام تهدد حاضرنا ومستقبلنا بمزيد من الانقسامات والتشظي والحروب مالم يتم تدارك ذلك من قبل القوى الوطنية وباسرع وقت”.

ودعا بيان المجلس “كافة القوى الوطنية والشخصيات الى رص الصفوف والاستعداد لمواجهة الاحتلال وازلامه واسقاط مشاريعه وخلق شراكة وطنية حقيقية تهيئ الظروف لاعادة السلطة للشعب ليكون له القول الفصل في تقرير مصيره.”

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف