الخارجية الأمريكية تمارس ضغوطات جديدة على الشرعية ،، وحزب الإصلاح نكون أو لا نكون

متابعات خاصة-المساء برس| إلتقى اليوم الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي، في العاصمة السعودية الرياض وكيل وزارة الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية ديفيد هايل والوفد المرافق له وتناول اللقاء جملة من القضايا وعلى رأسها التطورات التي تشهدها اليمن والتأكيد على السلام المبني على المرجعيات الاساسية الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216 ، وجميعها لا تتضمن أي بند يتعلق بما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي طرد الشرعية من عاصمتها المؤقتة عدن وبدعم من دولة الإمارات التي دعتها المملكة العربية السعودية للتحالف الذي أعلنته لإعادة الشرعية إلى صنعاء.
وأشاد هادي بمواقف الولايات المتحدة الأمريكية ودعمها لليمن وشرعيته الدستورية في مختلف المراحل والتأكيد على وحدته وثوابته.
وتأتي إشادة هادي بالموقف الأمريكي في الوقت الذي تشهد الشرعية ضغوطات سعودية إماراتية لقبوله مسودة الاتفاق التي سربتها السعودية والإمارات وأعلنت وسائل إعلام كل منهما قبول الشرعية لمضامينها، وهو ما نفته حكومة الشرعية على لسان القيادي في حزب الإصلاح راجح بادي يوم أمس.
غير أن ناشطين ومحللين سياسيين أكدوا أن وكيل وزارة الخارجية الأمريكي جاء لممارسة ضغوط إضافية على هادي الذي يدفعه حزب الإصلاح نحو عدم القبول بأي اتفاقية مع الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، حيث أنه وحسب تقديرات الحزب، فإن قبول هادي بأي اتفاق يعني الاعتراف بالمجلس الانتقالي ويعتبر سيطرتهم على عدن، مبرر، وأضاف المحللون أن حزب الإصلاح يستميت في عدم قبول هذه الاتفاقيات لأن القبول بها سيخرج الحزب من دائرة الشرعية إلى دائرة الإرهاب، حيث أن المجلس الانتقالي الموالي للإمارات أعلن في بيانه الذي أصدره عندما سيطر على عدن ، أنه يقف مع الشرعية ويعتبر حزب الإصلاح حزبا إرهابيا، يجب طرده من الساحة الجنوبية.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف