السعودية ترسل خان وسيطا بينها وإيران .. والأخيرة تقبل بأن تكون وسيطا بين المملكة واليمن

طهران-المساء برس| في زيارته إلى طهران أكد عمران خان رئيس وزراء باكستان أن هدف زيارته هو منع اندلاع صراع جديد في المنطقة حيث قال: لا نريد أن نرى أي صراع بين المملكة العربية السعودية وإيران.

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أنه يؤمن بإمكانية حل الخلاف بين ايران والسعودية بالحوار، منوها بأن الصراع بين البلدين لا يصب في مصلحة أحد، وعبر عمران خان عن إمكان استضافة ممثلي السعودية وإيران في إسلام آباد، وأشار إلى أن أي صراع بين إيران والسعودية سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط.

من جهته، عبر الرئيس الإيراني حسن روحاني عن الاستعداد للإسهام في إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، بناء على حسن نية رئيس الوزراء الباكستاني بشأن قضايا المنطقة، ومرحبا بجهود عمران خان لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، ورأى روحاني أن مشاكل المنطقة لا تحل إلا بالطرق السياسية وبالحوار بين دول الجوار.

وفي إشارة منه إلى ضرورة تبني المملكة سياسة الحوار، وعدم إصرارها  لفرض أي واقع جديد بالقوة، أكد روحاني أن الحل لإنهاء الصراع في المنطقة هو الحوار بين دولها ووقف الحرب في اليمن.

وتأتي تحركات المملكة السياسية بعد أن تلقت ضربات موجعة من قبل الحوثيين، وألقت باللائمة على إيران في ضربة أرامكو، وتكريسا من الرياض لضلوع إيران في هذه العملية، توجه عمران خان رئيس وزراء باكستان إلى طهران بدلا من صنعاء، غير أن إيران وفي أكثر من مناسبة أكدت أنها لن تفاوض السعودية بشأن اليمنيين في غيابهم، لكنها أكدت وعلى لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف أنها لن تتأخر في المشاركة وبذل الجهود الدبلوماسية بين السعودية واليمن لإنهاء الحرب الدائرة، على مبدأ وقف الحملة على اليمن مقابل وقف استهداف المملكة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وهو الموقف الذي أعلنته صنعاء رسميا وبمبادرة مضى عليها أسابيع أطلقها رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى في صنعاء مهدي المشاط، وتلقتها المملكة بشيء من الإيجابية الخجولة، والتي اعتبرها الحوثيون بأنها مجرد كلام لا طائل منه، يجافي الواقع حسب قيادات حوثية.

محللون سياسيون أكدوا أن زيارة رئيس الوزراء الباكستاني لإيران تأتي في إطار جدية السعودية لإنهاء تدخلها في اليمن، ولكن من باب إيران، لتضرب عصفورين بحجر واحد، الأول خروجها من المستنقع اليمني، والثاني حفظ ماء وجهها بالتأكيد على أن ما تلقته السعودية من ضربات موجعة في أرامكو وغيرها من المدن السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية، ليست صنعاء من وجهتها، بل هي طهران.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف