المشاط يلمح بالرد عسكرياً على حجز الرياض لسفن المشتقات ويرد على بن سلمان: مازلنا ننتظر الأفعال

صنعاء – المساء برس| في إشارة إلى إمكانية الرد العسكري من قبل قوات صنعاء على استمرار التحالف السعودي الإماراتي حجز سفن المشتقات النفطية في جيزان جنوب غرب السعودية، قال رئيس مجلس الرئاسة في صنعاء مهدي المشاط إن استمرار حجز السفن النفطية من قبل السعودية سيؤدي لتهديد الملاحة البحرية وتطورات خطيرة في المنطقة.

وحذر المشاط في خطاب تلفزيوني بمناسبة ذكرى ثورة 14 اكتوبر عام 63م جنوب اليمن ضد المستعمر البريطاني، التحالف السعودي من استمرار حجز سفن المشتقات النفطية، وقال “نحذر للمرة الثانية من مغبة الاستمرار في حجز السفن نظراً لما يمثله هذا الاجراء التعسفي من استخفاف بمعاناة الشعب اليمني، وما ينطوي عليه من تهديد لسلامة الملاحة البحرية، ومن خطورة واضحة قد تفضي إلى تطورات خطيرة لا تنسجم مع المساعي الأخيرة والجهود المبذولة من أجل السلام في اليمن خصوصاً وفي المنطقة على وجه العموم”، وهو ما يمكن قراءته بأنه تهديد غير مباشر من أن صنعاء لن تظل مكتوفة الأيدي تجاه استمرار حجز المشتقات النفطية والتسبب بأزمة مشتقات نفطية في اليمن، ومن الممكن – حسب ما يُفهم من خطاب المشاط – أن يتم ضرب السفن السعودية المحملة بالنفط الخام في البحر الأحمر رداً على منع الرياض دخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة.

وبشأن الردود السعودية غير المباشرة على مبادرة صنعاء التي أعلنها المشاط عشية ذكرى “21 سبتمبر” الماضي، قال المشاط “نذكر المسؤولين في الجوار بأننا وإن كنا نقدر ما نقله الإعلام من تصريحات إيجابية لكننا ننتظر الأفعال”، في إشارة إلى تصريحات محمد بن سلمان وشقيقه خالد والتي وُصفت بالإيجابية والمرحبة بمبادرة صنعاء وإن لم تتم ترجمتها حتى الآن من قبل السعودية إذا لا يزال القصف الجوي السعودي على اليمن مستمراً، وفق تصريحات المتحدث باسم قوات صنعاء العميد يحيى سريع والذي قال اليوم إن التحالف شن آخر 72 ساعة أكثر من 75 غارة جوية ونفذ عدداً من الزحوفات البرية.

كما أكد المشاط حق صنعاء في الدفاع عن اليمن ومواصلة “النضال حتى التحرير الكامل للأرض والقرار”.
ودعا رئيس المجلس السياسي الأعلى من وصفها بالقوى غير اليمنية أن تدرك أنها تخطئ في حساباتها إذا فكرت في أن بإمكانها البقاء في اليمن، مجدداً التأكيد على دعم صنعاء لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث للعمل من أجل الوصول إلى السلام الشامل والكامل.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف