أصداء: الطائرات المسيرة اليمنية قد تدفع السعودية لشراء (S 400) من روسيا

موسكو – المساء برس| فشل الدفاعات الجوية السعودية من التصدي للصواريخ الباليستية والطائرة المسيرة اليمنية التي تضرب العمق السعودي بشكل مستمر، يراه مراقبون إنه قد يدفع الرياض لشراء منظومة صواريخ (S 400) الدفاعية الجوية الروسية، ومن المتوقع أن يطرح هذا الموضوع للنقاش أثناء لقاءات قادمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والعاهل السعودي أو ولي عهده.

الإعلام الروسي بدأ يلمح إلى أن الرياض قد تشتري منظومة اس 400 الروسية، وهذا ما نشره موقع قناة (RT) عن مدير الهيئة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني ديمتري شوغايف من أن المنظومة لها خصائص فريدة عن غيرها من المنظومات المضاهية لها كالباتريوت الأمريكية، وهي أن هذه المنظومة الروسية “قادرة على ضرب جميع الأهداف الجوية على مختلف الارتفاعات والظروف الجوية ومنها الصحراوية”. ويرى مراقبون إن تركيز شوغايف على كلمة “الصحراوية” إنه يشير بها إلى الطبيعة الجغرافية السعودية.

ومن المعروف أن الطائرات المسيرة التي تنتجها وحدة التصننيع الحربي بوزارة الدفاع اليمنية التابعة لحكومة صنعاء والتي تستهدف بها أهدافاً عسكرية وحيوية اقتصادية داخل العمق السعودي وتصل بعضها إلى 2000 كيلو متر، لا يمكن للدفاعات الجوية “الباتريوت” التي تملكها السعودية إسقاطها، وذلك نظراً لأن الطائرات المسيرة تطير على ارتفاع منخفض.

المسؤول الروسي سُئل في مقابلة مع القناة التلفزيونية الروسية عن قدرة منظومة اس 400 على اعتراض الطائرات المسيرة التي تتعرض لها السعودية، وفشلت منظومات دفاعها الجوي للتصدي لها، قال شوغايف إنه “لم يتم بعد إثارة مسألة توريد منظومات اس 400 إلى السعودية”، لكنه أكد أن هناك 10 طلبات من دول أخرى لشراء المنظومة خلافاً لتركيا والهند والصين، ومن المرجح أن من بين هذه الدول، بلدان عربية.

ولفت شوغايف إن اهتمام هذه الدول بهذه المنظومات يعود لخصائصها الفريدة “وعلى وجه الخصوص قدرتها على التصدي لأهداف على ارتفاعات منخفضة جداً”.

تجدر الإشارة إلى أن العمليات العسكرية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية اليمنية ضد السعودية، قد خفت وتيرتها مؤخراً، ويُعتقد أن الرياض رضخت لاتفاق مع صنعاء غير معلن قضى بوقف التصعيد العسكري والهجومي بالطيران المسير على العمق السعودي.

 

التصنفيات: أصداء