اختفاء القيادات العليا لحزب الإصلاح في السعودية

الرياض – المساء برس| أثار لقاء جمع شخصيات من حزب الإصلاح بالسفير الصيني لدى اليمن في العاصمة السعودية الرياض، التساؤل حول مصير القيادات العليا للإصلاح المقيمة في الرياض منذ العام 2015 وأسباب اختفائها عن الأنظار وعن وسائل الإعلام وعن تمثيل الحزب في اللقاءات الرسمية مع الأطراف الخارجية.

والتقى نائب رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح عدنان العديني اليوم بالسفير الصيني وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية التابعة للحزب، وهو ما أثار التساؤل حول مصير قيادات الصف الأول في الإصلاح وعلى رأسها رئيس الهيئة العليا للحزب محمد اليدومي والأمين العام عبدالوهاب الآنسي والتي من المعروف أنها هي من تمثل الحزب في لقاءات سابقة ومشابهة لهذا اللقاء، بل إن بعض هذه اللقاءات كانت مع مسؤولين أجانب بدرجة أقل من درجة سفير.

ويرى مراقبون إن هناك علاقة بين اختفاء قيادات الصف الأول للإصلاح المقيمة في الرياض وبين التوتر الحاصل بين الحزب من جهة والتحالف السعودي الإماراتي من جهة ثانية، على الرغم من أن البيانات التي أصدرها الحزب وتصريحات قياداته التي فضّلت التمسك بالسعودية واعتبارها داعماً لليمن واقتصار الهجوم فقط على الإمارات، الأمر الذي يشير إلى أن محاولات الإصلاح التمسك بالسعودية لم تجدِ نفعاً ولم تمنع الرياض من مجاراة الرغبات الإماراتية الرامية لطي صفحة استحواذ الإصلاح على سلطة “الشرعية”، واستبعاده عن المشهد السياسي اليمني مستقبلاً.

اقرأ أيضاً حول هذا الموضوع

الإصلاح يجتهد في العداء لأنصار الله مقابل نيل رضا السعودية ولكن دون فائدة.. كيف جاء الرد؟

التصنفيات: المساء اليمني,اهم الاخبار