وزير خارجية الشرعية الوحدوي يهاجم رئيس وزرائها الانفصالي!!

متابعات-المساء برس| صورة من صور التضارب في الأهداف والاستراتيجيات التي ليست مختلفة بل متضادة تهدف كل واحدة منها للقضاء على الأخرى، هذا الأمر لم يحدث في التاريخ السياسي المعاصر ولا القديم،أن يتبنى مجلس الأمن قرارا لحماية ما وصفها بالدولة والشرعية ويطالب من أهل البلاد أن يسلموا سلاحهم للدول التي تنوي احتلاله، تحت مبرر شرعية شخص يرأس دولة وحكومة جميع أعضائها في الخارج، ليس هذا فقط ما يدعو للسخرية بل إن الأدهى من ذلك أن رئيس وزراء هذه الحكومة لا يعترف بشرعية رئيسه الذي بمبرر شرعيته كان هو رئيسا للوزراء، ووزير خارجية وحدوي! لا يعبر عن سياسة حكومته التي يرأسها رئيس مجلس الوزراء الانفصالي،، هذا ما اتضح بعد مرور أربع سنوات من تشكيل التحالف على اليمن والعمليات العسكرية التي أحرقت الأخضر واليابس.

نائب رئيس الجمهورية السابق ورئيس الحكومة الأسبق خالد محفوظ بحاح قال في تغريدة على التويتر إن القضية الجنوبية لها شعب ووطن لا أفراد أو جماعات.
وقال بحاح : “القضية الجنوبية هي قضية وطنية، لا تعادي أحد وإنما تنشد العدالة والمساواة، وهي بحاجة إلى إلتفاف الجميع ومشاركتهم وتقديم رُؤاهم”.
وأضاف : “إنها قضية شعب ووطن، لا أفراد أو جماعات”.

في المقابل وفي نفس اليوم .. يطل مستشار رئيس سلطة الشرعية وزير الخارجية الأسبق عبدالملك المخلافي ليقول: إن اليمنيين فقدوا ثقتهم بالتحالف السعودي الاماراتي وهو ما سيترتب عليه عواقب يجب التفكير بها من قبل التحالف. ودعا المخلافي في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر التحالف إلى إدراك
حجم ما حدث في عدن ومخاطره محذرا من ذهاب الاوضاع الى مزيد من التشظي. واكد المخلافي أن ماحدث في عدن برعاية ودعم من التحالف سيدفع الجميع الثمن شمالا وجنوبا فلا رابح من كل هذا التمزق وما يجري من تفتيت وتفجير الوطن.
ولفت المخلافي الى ان سلطة الشرعية تحتاج إمتلاك القدرة على الخروج من دائرة العجز والتردد والصمت والأنانية الى العمل والتوحد والحركة والفعل.

هذه النماذج كانت في وقت من الأوقات تستظل بشرعية هادي حتى وقت قريب، وجميعها كانت وما زالت؟!!!! تتكلم عن الانقلاب الحوثي على الدولة.. فأي دولة انقلب عليها الحوثي وهي تتشكل من هذه النماذج، التي داست على الشرعية وفعلت بها ما لم يفعله بها الحوثيون في صنعاء. وكأن لسان حال عبدربه منصور هادي وشرعيته (سلام الله على الحوثي).

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف