3 أعوام منذ إغلاق مطار صنعاء.. رغم ذلك لم يحقق التحالف أي نصر سياسي

رشيد الحداد – وما يسطرون – المساء برس| ارتفعت الاصوات اليمنية في الخارج والداخل المطالبة برفع الحصار عن مطار صنعاء، فاليوم يصادف الذكرى الثالثة لوقف الحركة الملاحية لمطار صنعاء بعد ان فشلت محادثات الكويت.
إغلاق مطار صنعاء كان أول إجراء من إجراءات تشديد الحصار الذي بشر بها السفير الامريكي السابق ماثيلو تيلر في ختام مشاورات الكويت، وكان الغرض منها تشديد الضغوط الاقتصادية على طرف صنعاء وإرغامة على القبول بأي واقع يفرضه التحالف.
انتهت فترة ماثيلوا تيلر ولم يحقق أي أهداف من إغلاق المطار والعقوبات الأخرى التي اقترحها حينذاك منها نقل البنك المركزي وتجميد حساباته في الخارج، وكان الإجراء العقابي الآخر إغلاق ميناء الحديدة.

اليوم ثلاث سنوات مضت ولم يفلح الحصار في تحقيق أي نصر سياسي، وكان له تداعيات مأوساوية على مختلف شرائح المجتمع اليمني.

تفيد الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة بصنعاء أن أكثر من 24 الف مريض توفوا بسبب عجزهم عن السفر للخارج لتلقي العلاج، وأن أكثر من 350 ألف مريض يحتاجون للسفر لتلقي العلاج من المصابين بمختلف الأمراض السرطانية وغيرها عوضاً عن جرحى الحرب من الأطفال والنساء والرجال، ووفقاً للوزارة فإن اغلاق مطار صنعاء من قبل التحالف في الثامن من أغسطس 2016م، أدى إلى اختفاء عدد كبير من الأدوية الهامة المنقذة للحياة سواء من مخازن الوزارة أو السوق التجارية، يضاف إلى أن هناك أدوية منقذة للحياة تحتاج لظروف خاصة جدا للنقل من تبريد وسرعة توصيل وكانت تصل عبر مطار صنعاء..
وبعد كل هذا أصبح فتح مطار صنعاء اليوم مطلباً إنسانياً.

المصدر: من حائط الكاتب على صفحته بالفيس بوك

التصنفيات: وما يسطرون