“المواجهة الـ3” الإصلاح يقرر إنهاء خدمات اللواء 35 مدرع “ذراع إماراتي بتعز”

تعز – المساء برس| تجدد الصراع في مدينة تعز من جديد بين حلفاء الإمارات وحزب الإصلاح بمكوناته العسكرية التي تشكل قوات “الشرعية”، وهذه المرة تبدو المؤشرات الملموسة على أرض الواقع أن هناك توجهاً للإصلاح للتخلص من الجناح العسكري الموالي للإمارات في تعز ممثلاً باللواء 35 مدرع الذي يقوده العميد عدنان الحمادي.

| بيان 35 مدرع بشأن ما نشرته قناة يمن شباب الإصلاحية |

قيادة اللواء 35 مدرع بتعز استنكرت بث قناة (يمن شباب) التابعة للإصلاح لأخبار وصفها البيان بالملفقة والتحريضية ضد قيادة ومنتسبي “الجيش الوطني في اللواء 35 مدرع” حسب البيان.
وقالت قيادة اللواء في بيانها إن القناة اتهمت في نشرة لها الجمعة الماضية اللواء 35 مدرع بالتمرد على حكومة “الشرعية” وهي الحكومة المنفية خارج اليمن ويخضع رئيسها عبدربه منصور هادي للإقامة الجبرية داخل الرياض.
وأضاف البيان أن القناة عرضت أثناء النشرة شرطاً إخبارياً بعنوان “ثوار تعز يطالبون بوضع حد لتمرد قوات اللواء 35 مدرع”، واصفة – أي قيادة اللواء – ما قامت به “يمن شباب” بـ”الجرائم الإعلامية” وأكدت أنها ستسلك كافة الوسائل المشروعة والتراتبية في المؤسسة العسكرية لمقاضاة القناة والقائمين عليها “لقيامهم المتكرر بالتشويه المتعمد للواء 35 مدرع”.

| الإصلاح يصادر أسلحة لأبو العباس |

ما نشرته القناة التابعة للجهاز الإعلامي للإصلاح جاء بعد يوم واحد من قيام مسلحين تابعين للإصلاح أفادت وسائل إعلام بتبعيتهم لـ”الشرطة العسكرية بتعز” بمصادرة كمية من الأسلحة التابعة للقيادي السلفي الموالي للإمارات عادل عبده فارع المعروف زعيم كتائب “أبو العباس”.
وقالت وسائل الإعلام إن الشرطة العسكرية ضبطت بمدينة تعز كمية كبيرة من الذخائر كانت على متن سيارة هايلوكس خرجت من أحد المخازن المشبوهة في المدينة القديمة، وهي مدينة تعز القديمة التي كانت تحت سيطرة كتائب أبو العباس، ووصفت الشرطة العسكرية المخزن الذي خرجت منه السيارة المحملة بالذخائر بأنه يتبع “عناصر خارجة عن القانون” في إشارة إلى المسلحين الموالين للإمارات.

| أبو العباس يحاصر تعز ويقطع طريقها نحو عدن وينشر مدرعات إماراتية |

الثلاثاء الماضي أقدمت المليشيات المسلحة المعروفة باسم “كتائب أبو العباس” المدعومة إماراتياً، على قطع الطريق الرابط بين | محافظتي تعز وعدن – المنفذ الوحيد للمحافظة، حيث انتشرت مدرعات وأطقم عسكرية تابعة لـ”كتائب أبي العباس” في منطقة البيرين، وذلك بعد أن تم قطع طريق تعز عدن وقطع الطريق في مفرق يفرس والخط العام في نجد قسيم.
وتزامن مع انتشار كتائب أبي العباس قيامها باستحداث سواتر ترابية والعشرات من النقاط، ونشر العشرات من المسلحين.
وسبق ذلك التحرك بيومين إعلان قيادة محور تعز تغيير مسمى كتائب أبو العباس إلى كتائب الدعم والإسناد واستبدال القيادة السابقة بقيادة جديدة تعترف بقوات الرئيس المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي.

| الإصلاح يتهم أبو العباس بالتمرد على الشرعية وإشغالها عن تحرير تعز |

تصعيد الإصلاح ضد جماعة الإمارات في تعز أخذ عناوين متعددة أبرزها وأكثرها استخداماً في وسائل الإعلام التابعة للحزب هو اتهام كتائب أبو العباس بأنها تحاول استدراج قوات الشرعية “قوات الإصلاح” لمعركة معها في مناطق أخرى “وإشغالها عن مواجهة الحوثيين في جبهات تعز”، ونقلت وسائل إعلام تابعة للإصلاح عن مصادر عسكرية قولها إن المجاميع المسلحة التي تحاصر تعز وقطعت طريق عدن تعز التابعة لأبو العباس يقودها عادل العزي نائب أبي العباس ورئيس عمليات الكتائب محمد نجيب، معتبرة هذا التحرك محاولة لإلهاء قوات الشرعية عن المعركة الرئيسية ضد الحوثيين لتحرير تعز، في حين ذهبت بعض وسائل الإعلام إلى ما هو أبعد من هذا الاتهام بالتصريح إن “ما يقوم به مسلحو أبو العباس يعد تمرداً على الشرعية، ورفضها العمل تحت مظلة الجيش الوطني عقب قيام قيادة محور تعز بإلغاء مسمى كتائب أبو العباس وتوزيع الأفراد على كتائب الدعم والإسناد التابعة للمحور”، وهو ذات الاتهام الذي وجهه الإصلاح باسم “الشرعية” لقيادة اللواء 35 مدرع الموالي للإمارات بأنه يتمرد على الشرعية.

| مليشيات الحشد الشعبي للإصلاح تنتشر بالقرب من اللواء 35 مدرع |

عصر اليوم الأحد علم “المساء برس” من مصادر محلية أن حزب الإصلاح قام بنشر عناصره التي سبق وأنشأها تحت اسم “الحشد الشعبي”، في مناطق عدة في ريف تعز.
وأشارت المصادر إن انتشار “الحشد الشعبي” تركز في المناطق التي انتشرت فيها كتائب أبو العباس بالإضافة إلى انتشار مكثف لعناصر الإصلاح “الحشد” بالقرب من مواقع تمركز قوات اللواء 35 مدرع بمديرية المسراخ وجبل الراهش الاستراتيجي والكلائبة بمديرية المواسط ومنطقة جبل حبشي، وهي مناطق تخضع عسكرياً لسيطرة جماعة الإمارات.
ووفقاً لناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي متواجدين في محافظة تعز بمناطق سيطرة التحالف، فإنه من المتوقع أن ينفجر الصراع المسلح بين أتباع الإصلاح وأتباع الإمارات بهدف السيطرة على نقطة البيرين كونها المدخل الرئيسي لجبهة الكدحة من جهة ولقطع خط الإمداد لقوات اللواء 35 في جبهة الاقروض.

| جماعة الإمارات تعود بمخطط الإصلاح إلى أحداث المسراخ المفتعلة ومهاجمة منزل المحافظ |

في إطار المكاشفات والفضائح التي ينشرها كل فصيل في التحالف ضد الفصيل الآخر، أفادت وسائل إعلام موالية للإمارات بأن مخطط الإصلاح الساعي لتطويق اللواء 35 مدرع يعود إلى الأحداث التي شهدتها المسراخ في مايو الماضي.
في مايو الماضي شهدت مديرية المسراخ حراكاً عسكرياً لعناصر الإصلاح المسلحة والتي هاجم 400 فرد منها منزل محافظ تعز السابق أمين محمود الذي رفض صرف 5 مليار ريال للإصلاح تحت اسم “نفقات تحرير تعز للجيش الوطني” وطالب بخطة عسكرية من قبل قيادة محور تعز تثبت صحة نواياه للسيطرة على باقي المناطق بتعز، هذا الهجوم يراه موالون للإمارات في تعز بأنه كان مؤشراً على اعتزام الإصلاح الإطاحة بقوات اللواء 35 مدرع الموالي للإمارات ومليشيات أبو العباس، كما يقول الموالون للإمارات إن أحداث المسرخ افتُعلت لغرض رئيسي هو تدريب حي لعناصر الإصلاح قبل تنفيذ مخطط السيطرة على اللواء 35 مدرع وباقي المناطق التي ينتشر فيها اللواء وكتائب أبي العباس.
بالتزامن مع ذلك أفادت وسائل الإعلام الموالية للإمارات إن الإصلاح قام بتسليح عناصر المتواجدة في المناطق الخاضعة عسكرياً لسيطرة اللواء 35 وأبو العباس بشكل سري استعداداً لتنفيذ الهجوم، وقالت إن الـ3 مليار من أصل 5 مليار المخصصة للسيطرة على باقي المناطق بتعز، هذه الثلاثة مليار ذهبت لتمويل هجمة الإصلاح على كتاب أبو العباس في المدينة القديمة وأفضت إلى إخراج الكتائب منها وتوجهها إلى الكدحة، كما تتوقع مصادر أن يتم صرف المليارين الآخرين لتمويل مخطط الإصلاح الهادف للسيطرة على المناطق الخاضعة للقوات الموالية للإمارات.

اقرأ أيضاً تفاصيل المواجهة الثانية بين الإصلاح وجماعة الإمارات بتعز

تعز .. معركة الإصلاح الثانية ضد حلفاء الإمارات “

التصنفيات: المساء اليمني,اهم الاخبار