ما بعد حجور.. المزيد من المقاتلين في صفوف قوات صنعاء

صنعاء – المساء برس|
في كل مرة يرتكب التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات وتشارك فيه مباشرة الولايات المتحدة الأمريكية مجزرة إنسانية ضد المدنيين اليمنيين، يتوجه إلى جبهات القتال العشرات وأحياناً المئات من أبناء القبائل اليمنية بمختلف فئاتهم العمرية باستثناء الأطفال.
وفي كل مرة يرتكب فيها التحالف مجزرة ضد مدنيين في اليمن خاصة إذا كان معظم الضحايا هم من النساء والأطفال فإن حالة السخط والغضب التي تتولد لدى معظم المواطنين سواء في نفس المنطقة التي وقعت فيها المجزرة أو على مستوى المحافظة، حالة السخط هذه تدفع بالعشرات من الرجال والشباب للالتحاق بمعسكرات التجنيد والانضمام للقتال في صفوف قوات حكومة الإنقاذ واللجان الشعبية التي تقودها جماعة أنصار الله وحلفائها لمساندة القوات العسكرية في مختلف الجبهات القتالية.
وعلم “المساء برس” من مصدر عسكري أن معسكرات التجنيد بالكامل امتلأت لأول مرة بالمقاتلين المتطوعين من أبناء القبائل اليمنية من مختلف المناطق وكان ذلك بعد حادثة الاغتصاب التي تعرضت لها إحدى النساء في منطقة الخوخة جنوب الحديدة.
ويضيف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته بالقول: “لأول مرة ترفض الجهات المعنية بوزارة الدفاع استقبال المزيد من المقاتلين بسبب امتلاء المعسكرات بالكامل وعدم وجود إمكانية لاستقبال مزيد من الدفعات من المقاتلين المتطوعين”، مشيراً إلى أن استقبال المقاتلين المتطوعين وضمهم إلى دفعات اللجان الشعبية يتطلب من الجهات المعنية بوزارة الدفاع إعدادها وتأهيلها ومن ثم إيجاد الجبهات المناسبة التي ينبغي توزيعها عليها كلٌ حسب تخصصه القتالي، وأضاف “وحين كانت كل المعسكرات ممتلئة لم يكن أمام الجهات المعنية إلا رفض استقبال هؤلاء المقاتلين وتأجيل ضمهم وتوزيعهم لجبهات القتال حتى يتسنى للمعنيين بالوزارة إيجاد معسكر فارغ يمكن فيه استقبالهم وتأهيلهم وتدريبهم قبل توزيعهم على الخطوط الخلفية في مختلف جبهات القتال”.

تداعيات أحداث حجور وما تلاها من مجازر ضد النساء والأطفال

أدت المجزرة “الوحشية” التي ارتكبها طيران التحالف بحق العشرات من المدنيين في منطقة حجور بمحافظة حجة إلى تدفق المزيد من المقاتلين إلى الجبهات، ولعل ذلك من أبرز تداعيات المجازر الوحشية التي يرتكبها التحالف السعودي الإماراتي ضد المدنيين في اليمن.
ومن خلال الاطلاع على حجم الوقفات الاحتجاجية التي ينفذها اليمنيون في أكثر من مكان ومحافظة بعد مجزرة حجور، فيمكن القول إن التحالف لم يفعل شيئاً سوى قتله لعشرات الأبرياء معظمهم نساء وأطفال وتسبب بحماقته بدفع المزيد من المقاتلين للالتحاق في صفوف قوات صنعاء، وعلى أقل تقدير يمكن القول إن 10 أشخاص تحركوا للالتحاق بمعسكرات التجنيد من كل وقفة احتجاجية وغاضبة لأبناء القبائل اليمنية، وبشكل أدق فيمكن القول: إذا كانت عدد الوقفات الاحتجاجية التي خرجت من مختلف المناطق بعدد من المحافظات الشمالية الغربية لليمن قد بلغت على سبيل المثال 20 وقفة احتجاجية فذلك يعني أن هناك على أقل تقدير 200 مقاتل متطوع قد انضم للقتال مع قوات صنعاء وأنصار الله ضد التحالف.

المنصورية وبيت الفقيه – الحديدة

قبائل الزرانيق – الحديدة

قبائل الزيدية – الحديدة

القطاع الصحي بمحافظة صعدة

أبناء جزيرة كمران – الحديدة

قبائل عزلة بني عشب – حجة

قبائل مديرية الخبت – المحويت

أبناء مديرية التحرير – العاصمة صنعاء

قبائل مديرية الحجيلة – الحديدة

طلاب وتربويوا منطقة المهاذر – صعدة

قبائل الجبين – ريمة

أبناء مدينة حجة مركز المحافظة

أبناء مدينة الحديدة مركز المحافظة

قبائل السياني – إب – الدفعة الأولى

قبائل مخلاف زبيد – عنس – ذمار

وقفات أبناء العاصمة صنعاء في جميع المساجد بعد صلاة الجمعة

قبائل دمت – الضالع

قبائل رماع – الجعفرية – ريمة

قبيلة ذو هبة – شهارة – عمران


التصنفيات: أصداء