بعد سقوطه.. لماذا عاد الحجوري إلى مأرب؟

وما يسطرون – علي الصنعاني – المساء برس|
لماذا مارب!!!
لماذا عاد الحجوري في هذا التوقيت “!! ولماذا ذهب الى مارب وليس الى عدن او حضرموت او شبوة “!!
ولماذا الحجوري شخصيا وليس اي شيخ سلفي اخر “! ولماذا يضع التحالف الغاز بجوار النار “!!
الجواب ببساطة “!!
لان مارب هي المنطقة الوحيدة في المناطق المحرحرة التي تتواجد فيها قوة واحدة مسيطرة على كل مقاليد الامور فيها “!!
ولكي يضمن اي محتل استقراره وسيطرته على الموارد فانه لايضع بيضه في سلة واحدة مهما كانت مطيعةله وتحت اقدامه, فكيف يضع بيضه في سلة بداخلها ثعبان “!!
حاول المحتل ان يصنع النخبة الماربيةلتكون طرفاً اخر مقابل الاصلاح لكن مشروعه ذلك لم يكتب له النجاح لقلة عدد العفافيش ورفض الاصلاح لهذا الامر جملة وتفصيلا “!!
لم يفرض المحتل هذا الخيار في ذلك التوقيت لانه كان في حاجة ماسة لقوات الاصلاح في المعارك في الاماكن الاخرى فغض طرفه عن الامر مؤقتا “!!
واليوم يعود المحتل لمشروعه من جديد “!!
لكن هذه المرة لن يسمح للاصلاح بالوقوف ضد رغبته “!!
لم يحاول صنع شخصية سلفية من الصفر كما فعل مع بن بريك وابو العباس الذين كانوا نكرات لم يسمع بهما احد من قبل ” نظرا لقوة الاصلاح في مارب وتعلمهم من دروس الجنوب وتعز “!! لكنه اختار الجوكر او ملكة النحل ليلتف النحل حولها من كل حدب وصوب “!! احضر يحيى الحجوري الى مارب بشحمه ولحمه وقال له سنعوضك بدلاً عن دماج مارب فقد كان السلفيين اكثر وفاﺀ من الاخوان معنا لذلك لن نترك لهم مارب و سنعطيها لكم لتكون قلعة لاهل السنة(السلف) فهم من يستحقها”!!
اعجب الرجل بالمقترح وعاد الى مارب وسيلتف حوله السلفيين الوهابيين من كل حدب وصوب نظرا لمكانته المعروفة “!! ومن يوم وصول الرجل والوفود تتقاطر عليه والمخطط يمضي رغما عن الاصلاح “!! فليس بمقدور الاصلاح ترحيل الرجل لان التحالف اصدر الامر لهم بعدم اعتراض عودته والا “!!
عما قريب سترون دماج وكتاف اجتمعت في مارب وستبدا المعارك القاسية بين الطرفين “!! وحينها سيمدد التحالف ولن يبالي حتى يصبح حال الاصلاح كمثل حاله في الجنوب او على اقل تقدير حتى يتم نزع سم الثعبان ليصبح ثعبان مكسور الجناح “!!
هل بمقدور الاصلاح الرد قبل فوات الاوان “!! لا اظن
الا اذا مارس هوايته المعتادة واغتال الحجوري قبل ان يُعيد مملكته “!!
طيب ونحن ايش دخلنا
نحن محسوبين روافض ومجوس وشيعة وهم سنة امريكا يسدوا “!! نلتقي مع الفائز في النهائي “!!

المصدر: صفحة الكاتب على الفيس بوك

التصنفيات: وما يسطرون