صحراء النقب في إسرائيل مكاناً لتدريب مرتزقة أجانب لقيادة معركة الحديدة

وكالات – المساء برس| كشف تقرير لصحيفة “الخليج أون لاين” أن دولة الكيان الإسرائيلي تدخلت مباشرة في العمليات العسكرية التي يقودها التحالف بقيادة السعودية والإمارات في محافظة الحديدة بالساحل الغربي لليمن، عبر تدريب مئات المرتزقة الأجانب داخل صحراء النقب للقتال وإدارة المعارك في الساحل الغربي لليمن.
وأفادت مصادر مقربة من لجنة الاستخبارات بالكونجرس الأمريكي للصحيفة الخليجية إن إسرائيل اختارت منطقة صحراء النقب داخل إسرائيل وهي واحدة من مناطق فلسطين المحتلة منذ العام 1948م كمنطقة لتدريب مئات المرتزقة الأجانب الذين يقودون الآن معارك الحديدة مع التحالف السعودي الإماراتي، مشيرة إن اختيار منطقة صحراء النقب كان مدروساً وجاء نظراً لتشابه هذه المنطقة بمناخها وبيئتها الصحراوية مع الطبيعة الجغرافية لمحافظة الحديدة وشريط اليمن الساحلي الغربي.
كما كشف التقرير نقلاً عن المصادر في لجنة الاستخبارات بالكونجرس الأمريكي أن محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد “أشرف شخصيّاً على جلب المرتزقة الغربيين، وعلى رأسهم الكولمبيون والنيباليون للعمل لحساب الإمارات في اليمن”، مضيفة إنه تم “إقامة معسكرات تدريب سرّية لهؤلاء المرتزقة في صحراء النقب الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بعد اتفاق الجانبين الإماراتي والإسرائيلي على ذلك”، وأن “محمد دحلان زار هذه المعسكرات في أكثر من مناسبة للاطلاع على سير التحضيرات والتدريبات التي يتلقّاها المرتزقة، بإشراف شخصي من ضبّاط من جيش الاحتلال الإسرائيلي وبعلم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد”.
وتقود الإمارات تصعيداً عسكرياً في الساحل الغربي لليمن بهدف السيطرة على مدينة وميناء الحديدة الاستراتيجي لفرض حصار أكبر على سلطات صنعاء وقوات حكومة الإنقاذ قبل أي مفاوضات سياسية مقبلة بين الأطراف اليمنية، على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية لخطورة الوضع في مدينة الحديدة ولما تمثله المدينة من أهمية استراتيجية كممر لدخول المساعدات الغذائية والإغاثة لـ70% من إجمالي سكان اليمن.
وكان زعيم جماعة أنصار الله عبدالملك الحوثي قد قال في خطاب سابق في رمضان الماضي أن الدفاع الجوي لقوات حكومة الإنقاذ رصدت تدخلاً من طيران الكيان الإسرائيلي في أجواء مدينة الحديدة والساحل الغربي أثناء عمليات التصعيد الأولى التي قادها التحالف بالساحل الغربي في رمضان الماضي.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف