واشنطن بوست: حرب السعودية والإمارات في اليمن عزَّزت قوة “القاعدة”

المساء برس: متابعات خاصة :قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الحرب التي يقودها تحالف السعودية والإمارات في اليمن سمحت لتنظيم القاعدة باستغلال الأوضاع هناك والعودة للتغلغل مرة أخرى والسيطرة على مناطق كان قد فقدها مسبقاً.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن “التنظيم ما زال يشكّل خطراً في اليمن، على الرغم من الغارات الأمريكية التي تشنّها واشنطن على معاقل القاعدة منذ 2015”.

وأشارت إلى أن “جنوب اليمن يشهد حرباً من نوع آخر؛ تتمثّل في خوض قوات يمنيّة (لم تحدّد انتماءها)، مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، قتالاً شرساً ضد مقاتلي القاعدة في محافظتي شبوة وأبين”.

وأكّدت الصحيفة الأمريكية أن التنظيم استغلّ الأوضاع في إشارة إلى حرب تحالف السعودية-الإمارات في اليمن، لإعادة سيطرته على مناطق كان قد فقدها في جنوبي البلاد.

وذكرت في التقرير الميداني أن “مقاتلي التنظيم ما زالوا يشكّلون خطراً، وأن أعدادهم ما زالت كبيرة، رغم حجم الغارات الأمريكية المتواصلة على معاقله”.

فخلال العام الماضي، اشتدّت الحرب بين التنظيم والقوات المحلية المدعومة أمريكياً، كما أن السنة الأولى من فترة حكم الرئيس دونالد ترامب، شهدت زيادة كبيرة في الضربات الجوية التي شنّتها واشنطن على مقاتلي القاعدة في اليمن.

لكن بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب الأهلية في اليمن، وتدخّل السعودية والإمارات ضمن تحالف عربي مدعوم أمريكياً، فإن التنظيم نجح في استغلال تلك الظروف.
وبحسب تقارير غربية فأن القاعدة وداعش انتشرتا بفضل التحالف ، كون المئات من القاعدة وداعش كانوا يقاتلون إلى جانب التحالف فتحصلوا على الأموال والأسلحة منه وهو ما مكنهم من السيطرة على بعض المناطق في الجنوب .

التصنفيات: المساء اليمني